ابنا: قال الخبير في الشؤون الاميركية ماهر سلوم ان حركة "احتلوا وول ستريت" فاعلة وقد تتحول الى مجموعة اكبر وتصبح لوبيا ضاغطا تجاه الازمة الاقتصادية المزمنة في الولايات المتحدة ، مشيرا الى ان محتجي الحركة رفضوا محاولة المرشح الجمهوري المحتمل للانتخابات الرئاسية الاميركية ميت رومني استخدامهم ورقة انتخابية واستمالتهم فيها الى جانبه.
واضاف سلوم : ان الجمهوريين اليوم هم الاقوى واستطلاعات الرأي ترجح كفة مرشحهم ميت رومني ضد باراك اوباما الذي تدنت شعبيته الى 41% ، معتبرا ان الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة يعاني من الفساد والترهل في الشركات الكبرى والعامة وكذلك العجز في الميزانيات.
وتابع ان الوضع الاقتصادي مزر ليس فقط في واشنطن وفلوريدا وتكساس ، وانما حتى في كاليفورنيا حيث اقامت الحركة تظاهرة ضخمة لكنها تعرضت للقمع الشديد وبقساوة.
وشدد سلوم على انه لا تغيير حتى اليوم بل تم تجاهل الحركة الاحتجاجية كليا بهدف اخفاء الشارع والشعب الاميركي المغتصبة حقوقه والفاقد لفرص العمل ، منوها الى ان الحركة سلمية وتضم طلابا واساتذة جامعيين.
واشار الخبير في الشؤون الاميركية ماهر سلوم الى ان حركة وول ستريت تتدحرج مثل كرة الثلج ولم تشأ الى الان ان تكون حزبا سياسيا لكنهم اذا ما قروا ذلك فسيمكنهم الدخول في الكونغرس في المستقبل.
وشدد سلوم على ان حركة احتلوا وول ستريت تعبر عن الداخل الاميركي بكل مكوناته ، وذلك ان فرص العمل ليست متاحة لكل الناس التي تريد ان تحصل على كافة الحقوق كبيقة الشعوب في العالم ، داعيا الى دعم حركة احتلوا وول ستريت.
واعتبر الخبير في الشؤون الاميركية ماهر سلوم ان اوباما يريد شراء الوقت ويهرب الى الامام حتى الانتخابات الرئاسية ، حتى يثبت انه جدير بالرئاسة اذا ما فاز فيها ، مشيرا الى ان الحزب الديمقراطي يعبر عن العمال في الولايات المتحدة وهو اليوم امام محك ويجب ان يقرأ افكار الشباب ويفاوضهم لعله يستقطب اصواتهم.
..................
انتهی/182