اكدت مصادر المعارضة السعودية ان الملك "عبد الله بن عبدالعزيز" امر بتشكيل خلية ازمة لمتابعة تطورات قضية الاحتجاجات والاعتصامات التي بدات تشهدها مدن سعودية.
وحسب هذه المصادر، فقد عقد الملك اجتماعا وزرايا مختصرا الاسبوع الماضي لتناول تطورات الاحداث بعد احداث فض اعتصام الطالبات في جامعة "الملك خالد" بالقوة والتي ادت الى مقتل طالبة وجرح اكثر من 50 طالبة، وطالب الملك بالعمل فورا الى ايقاف هذه الاحتجاجات باي ثمن كان، وتقديم اغراءات للطالبات والطالبات في مختلف المجالات، والمسارعة في حل كل المشاكل التي يعاني منها طلبة الجامعات والمعاهد.
وحمل الملك وزير التعليم العالي مسؤولية ما تشهده الجامعات والمعاهد، وطالب الاجهزة الامنية باجراءت سريعة للعمل دون انتقال الاحتجاجات الى الشارع على غرار ما تشهده المنطقة الشرقية من تظاهرات.
وفي اطار المحاولات التي بدأها النظام لتقليل سخط الطالبات، اصدر مدير جامعة "الملك عبدالعزيز"، قرار بدعم مطعم الجامعة المركزي بـ 50% من قيمة وجبة الغداء لينخفض سعر الوجبة من 20 إلى 10 ريالات، وتسعير وجبة العشاء بريالين والإفطار بريال واحد فقط.
وجامعة "الملك عبد العزيز" ومقرها في مدينة جدة، تعتبر من أكبر الجامعات السعوديه، وتحتوى على أكثر من 22 كليه و اكثر من 4000 عضو هيئه تدريس وعدد طلابها اكثر من 82 الف طالب، ويخشى النظام انتقال الاحتجاجات والاعتصامات الى هذه الجامعة التي في حالة وصول الاحتجاجات لها، ان تزلزل اركان النظام.
وسارع طلاب الجامعة على التهكم على قرار مدير الجامعة بتخفيض قيمة الوجبات الغذائية الى النصف، واعتبر الطلاب هذا القرار في تعليقاتهم على القرار في مواقع التواصل الاجتماعي في الفيسبوك وتويتر، بمثابة " محاولة فاشلة من النظام في تقديم " رشوة " للطلاب ".
وقال احد التعليقات: " هذا القرار يثبت ان المسؤولين مازالوا يتصورون ان المواطنين عبيد لهم يشترون ولاءه بتقديم وجبات غذائية رخيصة الثمن " وقال تعليق اخر " النظام ادرك ان " عصاه " لم تخف الطالبات وتمنعهم من الاحتجاجات والاعتصامات، فهل يتصور انه بتقديم " الجزرة " سيسكت عشرات الالاف من الطالبات على الفساد السياسي والاقتصادي الذي ينتشر في عموم المملكة.
هذا وتضمن قرار مدير جامعة "الملك عبد العزيز"، التوجيه بمتابعة مطاعم جميع فروع الجامعة والكافيتريات التي تقدم الوجبات الغذائية للطلاب والطالبات وهيئة التدريس.
وشكل مدير جامعة "الملك عبدالعزيز"، لجان للاشراف على جميع قطاعات وفروع كليات الطلاب والطالبات في فروع الجامعة، للتأكد من مستوى الخدمات والنظافة المقدمة، والوقوف على الفصول الدراسية، وتذليل كافة الصعاب التي تواجه الطلاب والطالبات وهيئة التدريس والمراجعين بهدف منع اندلاع الاحتجاجات الطلابية، التي في حال حدوثها في هذه الجامعة ان يشكل زلزالا مدويا للنظام السعودي.
...............
انتهی/212