ابنا: استغرب الكاتب المصري "سعد الدين إبراهيم" "الممارسات الإضطهادية لأجهزة الدولة المصرية لمن تبقى من المصريين الشيعة"، معتبرا أن "هواجس الأسرتين المالكتين في السعودية والبحرين انتقلت إلى السُلطات المصرية".
وقال "ابراهيم"، في مقال نشرته صحيفة "الراية" القطرية بعنوان "لماذا تضطهد السلطات الإخوة الشيعة؟" إن "بعض النزعات المُتطرفة يطغى ضد المؤمنين بالديانة المحمدية من أنصار آل البيت (ع)، وينسى أصحاب هذه النزعات المتعصبة أن مصر كانت شيعية قلبًا ووجهًا لعدة قرون"، مذكراً بأن "الشيعة هم الذين بنوا مدينة القاهرة، وشيدوا "الجامع الأزهر"، ليكون مدرسة لتعليم أصول المذهب الشيعي".
وأشار إلى أن "الممارسات الإضطهادية لأجهزة الدولة المصرية لمن تبقى من المصريين الشيعة هي مُخالفة صريحة للدساتير المصرية المُتعاقبة، هذا فضلاً عن أنها تجاهل صريح "للإعلان العالمي لحقوق الإنسان" الذي كانت مصر أحد من أعدوا مسودته".
وبحسب "ابراهيم"، فإن "هواجس الأسرتين المالكتين في السعودية والبحرين، انتقلت إلى السلطات المصرية، التي ما زال يسيطر عليها جهازا الأمن الوطني والمخابرات العامة".
..................
انتهی/212