6 مارس 2012 - 20:30

جدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحذيره من مخاطر اللجوء إلى الخيار العسكري في إيران وسورية، متهما خصومه الجمهوريين بالتعامل بخفة مع هذه المسألة عبر الدعوة إلى التدخل العسكري في هذين البلدين.

 ابنا : وبخصوص الدعوات التي يطلقها مسؤولون في الحزب الجمهوري لتوجيه ضربات عسكرية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية ، أكد أوباما ضرورة التعاطي بحذر مع هذا الملف.

وفي ظل تصاعد التكهنات بشأن هجوم إسرائيلي محتمل على المواقع النووية الإيرانية في الشهور القادمة قال أوباما : "  إن السياسيين الأمريكيين الذين يدقون طبول الحرب عليهم مسؤولية توضيح تكلفة العمل العسكري وفوائده".

وأضاف أن فكرة أنه ينبغي للولايات المتحدة اتخاذ قرار خلال أسابيع أو شهور "لا تدعمها الحقائق".

وقال أوباما إنه لن يقبل حصول إيران على سلاح نووي وانتقد المتنافسين على نيل ترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة " للبساطة " التي يتحدثون بها عن احتمال شن حرب على ايران.

وبشان سوريا أكد اوباما  " أن الولايات المتحدة لن تقوم بأي عمل عسكري منفرد في هذا البلد " مشيرا الى أنه يتلقى بـ"ألم" الأخبار عن العنف في سورية .

واضاف : " أعتقد أنه سيكون من الخطأ، كما يدعو البعض، القيام بعمل عسكري منفرد أو الاعتقاد بأن هناك حلا بسيطا للأزمة السورية".

وكان السناتور الجمهوري جون ماكين قد دعا يوم الاثنين إلى توجيه ضربات عسكرية ضد النظام في سورية لمساعدة المعارضة السورية.

وتاتي تصريحات الرئيس الامريكي اوباما لتدلل على الضغوط الكبيرة التي يمارسها اللوبي الصهيوني من خلال قادة الحزب الجمهوري ومجموعات الضغط الصهوينية المختلف في الولايات المتحدة التي يقف وراءها الكيان الاسرائيلي ، لشن هجمات عسكرية ضد ايران وضد سوريا ، ولكن اوباما يدرك من خلال تقارير اعدها اقرب المستشارين العسكريين اليه ، بان اي تورط امريكي في شن هجمات ضد ايران وسوريا ستكون نتائجها كارثية على مصالح الولايات المتحدة ، خاصة وان ايران تمتلك من القدرات العسكرية المتطورة ما يكفي لاصابة القوات الامريكية في المنطقة وقواعدها بمقتل وتدمير انظمة لحلفائها في الساحل الغربي من الخليج ، ولديها مايكفي لتوجيه ضربات مدمرة لاسرائيل يقرب من نهاية وجودها في المنطقة.

......................

انتهى / 214