19 سبتمبر 2026 - 16:47
إن اغتيال الشخصيات الداعية للتقارب ورواد الوحدة هو عمل أعمى يرتكبه أعداء الإسلام

قال رئيس مجلس رسم سياسات أئمة صلاة الجمعة في محافظة کلستان: "إن اغتيال العلماء والشخصيات الداعية للتقارب ورواد الوحدة هو عمل أعمى يرتكبه أعداء الإسلام".

صرح رئيس مجلس وضع السياسات لأئمة صلاة الجمعة في محافظة "کلستان" قائلاً: "إن اغتيال العلماء والشخصيات الداعية للتقارب ورواد الوحدة يُعد عملاً أعمى يرتكبه أعداء الإسلام".

وفي معرض تقديمه التعازي باستشهاد "ماموستا نزهتي" و"مولوي غورغيج" على يد المرتزقة الإرهابيين الأمريكيين والصهاينة، قال حجة الإسلام "محسن كيائي": "لقد كانت الجهود القيمة التي بذلها هؤلاء العلماء في سبيل الوحدة واللحمة بين أبناء الشعب أمراً لا يطيقه الأعداء، ولذلك وضعوا تصفيتهم على رأس أجندتهم".

ووفقاً له، "لا فرق لدى الأعداء بين شيعي وسني؛ بل إن مشكلتهم تكمن في الدين الإسلامي وفي الشخصيات التي تعمل وفقاً لمعايير هذا الدين ومبادئه".

واعتبر رئيس مجلس وضع السياسات لأئمة صلاة الجمعة في محافظة "غلستان" أن زعزعة وحدة الأمة الإسلامية تُعد أحد الأهداف الرئيسية للأعداء، قائلاً: "يظن هؤلاء المجرمون أنهم بمثل هذه الأعمال الجبانة سيبثون الرعب في قلوب العلماء الداعين للوحدة والتقارب، وسيدفعونهم للتخلي عن عقيدتهم وقناعاتهم الراسخة؛ لكنهم يغفلون عن حقيقة أن هذه الممارسات تزيد من تلاحم الشعب وتماسكه أكثر من ذي قبل".

وأضاف: "لطالما كان كبار العلماء في طليعة المواجهة ضد أعداء الإسلام، ولهذا السبب كان اغتيالهم هدفاً من أهداف قوى الاستكبار العالمي".

وأكد قائلاً: "إن وحدة الأمة الإسلامية وتضامنها هما السبيل الوحيد لحماية العلماء ورجال الدين الداعين للوحدة من مؤامرات الأعداء، وإحباط مخططاتهم الشريرة". وفي الختام، أشار حجة الإسلام كيائي قائلاً: "نطالب القوات المسلحة في بلادنا بتحديد هوية عملاء العدو المتورطين في هذه الجرائم والتعامل معهم بحزم".

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha