ابنا: كشف تقرير حقوقي محلي عن تصاعد حملة الاعتقالات في محافظة القطيف خلال الأسابيع القليلة الماضية على هامش الاحتجاجات السلمية في المنطقة.
وتناول "مركز العدالة لحقوق الإنسان" في تقرير داخلي أوضاع حقوق الإنسان في السعودية لشهر فبراير 2012 على صعيد الاعتقالات التعسفية والمحاكمات السياسية وحقوق المرأة وحرية التعبير.
وقال عضو المركز "صادق الرمضان" بأن "ضمان الحريات والمحاكمات العادلة مقومان أساسيان لتحقيق العدالة، وحل المشكلات لا يكون عن طريق المعالجة الأمنية بل بوضع خطة عمل للسعي نحو تعزيز الحقوق السياسية والمدنية للمواطنين ".
اعتقالات
وقال المركز بأن الاعتقالات طالت في شهر فبراير 36 شخصا في المنطقة الشرقية وحدها.
وذكر تقرير المركز أن 19 معتقلا من القطيف والاحساء اقتيدوا إلى سجن المباحث أبرزهم صحفيان هما المشرف على الموقع الالكتروني "شبكة فجر الثقافية" الشاعر "حبيب علي المعاتيق" والمشرف على الموقع الالكتروني "العوامية على الشبكة " الشيخ "جلال محمد آل جمال".
المعتقلان الشاعر "حبيب المعاتيق" والشيخ "جلال آل جمال" وأورد التقرير بأن من بين المعتقلين طفلان دون 16 من العمر اقتيدا إلى سجن دار الملاحظة في مدينة "الدمام" وبذلك ينضموا إلى الأطفال العشرة المعتقلين سابقا.
وتابع بأن سجينا واحدا على الأقل اقتيد إلى سجن الدمام العام ومحتجز آخر في شرطة غرب الدمام واقتيد اثنان إلى سجن الأحساء في حين لا يزال 12 محتجزا في التوقيف الاحتياطي بشرطة القطيف.
ومن أبرز الموقوفين في شرطة القطيف مدير المركز الصحي ببلدة العوامية الدكتور "عبد الكريم النعيم" «سوري» والمراقب الصحي في المركز "عبد العزيز المحسن".
وأوقف الاثنان على خلفية اتهامهم بتقديم العلاج لمتظاهرين مصابين برصاص الأمن.
وذكر تقرير "العدالة" بأن سلطات الأمن قامت في الفترة المشمولة بالتقرير بمداهمة وتفتيش العديد من المنازل دون ابراز اذن تفتيش قانوني.
وأشار التقرير إلى اطلاق سراح عدد من سجناء الرأي خلال شهر فبراير وهم الدكتور "سعيد بن زعير" الذي برأته المحكمة الجزائية المتخصصة بعد خمس سنوات قضاها في السجن والدكتور "مبارك بن زعير" بعد 11 شهرا من السجن والشيخ "مخلف بن دهام الشمري" بعد 21 شهراً والشاب "طاهر أحمد شنر" بعد 3 أشهر.
كما ثمن المركز العفو الملكي الصادر بحق السجين "هادي آل مطيف" بعد 18 عاما قضاها خلف القضبان بتهمة التجديف بحق النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
في غضون ذلك لايزال الدكتور "يوسف الأحم"د رهن الاعتقال رغم صدور حكم قضائي بالافراج المؤقت عنه.
يشار إلى أن السلطات السعودية اعتقلت منذ فبراير 2011 إلى فبراير 2012 ما يزيد على 550 شخصا على خلفية التجمعات والاعتصامات السلمية في الرياض والاحساء والدمام والقطيف.
وأطلق سراح غالبية المعتقلين فيما لايزال نحو 170 شخصا منهم رهن الاعتقال معظمهم في المنطقة الشرقية منهم 4 أطفال و6 أشخاص بسبب كتاباتهم في الفيس بوك.
................
انتهی/212