3 مارس 2012 - 20:30

نشرت احدى الصحف اللبنانية تحقيقا عن انشطة ما يسمى بالجيش السوري الحر الذي يلقى الدعم من تيار المستقبل ومن مدينة طرابلس على وجه التحديد .

 ابنا : وذكرت صحيفة الاخبار اللبنانية الى ان المستشفيات الميدانية تقدم الإسعافات الأولية والحالات الحرجة في أحد مستشفيات طرابلس، طبقة كاملة مخصصة لعلاج جرحى «الجيش السوري الحرّ» الذين يُهرَّبون إلى لبنان عبر المعابر غير الشرعية.

فهناك، يشرف طبيب بيطري، تطوّعاً، على علاجهم، قبل نقلهم الى «منازل آمنة» تؤوي ناشطين وجنوداً إلكترونيين، مهمتهم إدارة جزء من «الحرب الإعلامية» على النظام السوري عبر الفضائيات العربية والمواقع الإلكترونية المتعاطفة معهم . ويضيف التحقيق , مع اشتداد المعارك في مناطق التوتر السورية و سقوط عشرات الجرحى. يُعالج قسم كبير من هؤلاء في مستشفيات ميدانية، فيما يجري نقل ذوي الإصابات البالغة، عبر المعابر غير الشرعية، في الشمال والبقاع، ليخضعوا للعلاج في لبنان.

و يتوزع هؤلاء على ثلاثة مستشفيات في الشمال، أحدها في طرابلس مخصص للجرحى من مقاتلي «الجيش السوري الحرّ» الذي يدفع بدل إيجار طبقة كاملة منه، ويتولى الإشراف على الإجراءات الأمنية فيه. و ذكر التحقيق ان جماعات من الجيش السوري الحر تمكنوا من تفكيك جزء كبير من الألغام الموجودة في السابق لتوفير ممر آمن للأشخاص والجرحى وأعادوا زرعها في طرقات يسلكها الجيش السوري في منزل قريب من الحدود اللبنانية ــــ السورية، تنشط اجتماعات يعقدها ضباط وأفراد في الجيش السوري الحر.

 فالعشرات منهم ينتقلون عبر المعابر غير الشرعية بحرية مطلقة.

 ويهرّبون المقاتلين والسلاح وكاميرات الفيديو والجنود الجرحى بين لبنان وسوريا. تلك المجموعة وذلك المنزل ليسا الوحيدين.

فهناك مجموعتان أخريان، وربما أكثر، تنشطان من طرابلس إلى وادي خالد وعرسال وصولاً إلى العمق السوري . تحقيق صحيفة الاخبار تنشر ايضا , في وادي خالد وقراه، كما في عرسال وجرودها، ينشط أفراد «الجيش السوري الحرّ» في مجموعات مسلّحة ومنظمة، نسبياً، تتقاسم السيطرة على المعابر في ما بينها. يعقد هؤلاء صفقات مع المهربين لنقل جرحى الأحداث في سوريا ولشراء السلاح وتهريبه، كما يتلقون دعم جهات سياسية نافذة في المناطق التي ينشطون فيها، إلى جانب احتضان شعبي تدعمه نظريات التاريخ والجغرافيا. واكثر من ذلك يقول تحقيق الصحيفة ان عدد المنضوين تحت «لواء الجيش السوري الحر»، الموجودين في شمال لبنان يصل إلى نحو مئتي مقاتل حيث يتحرك أفراد «الجيش السوري الحر» في منطقة وادي خالد، رغم عيون الاستخبارات المنتشرة في كل مكان.

 لهؤلاء مساجدهم التي يقصدونها وخطباؤهم الذين يعبّئونهم. يشاركون في تظاهرات، ويستخدمون سيارات ودراجات نارية وبيوتاً، و«يخترقون»، بسهولة، الحدود اللبنانية ــ السورية لتنفيذ عمليات زرع ألغام.

الوادي الذي لطالما اعتمدت معيشة أهله على البلد الجار، يكاد يصبح إحدى القواعد المتقدمة لـ«الجيش الحرّ» .

.....................

انتهى / 214