ابنا: قال المفکر والباحث الکويتي واستاذ الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة، وعضو الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، الشيخ "علي العلي"، طبيعة الحال ان حرق القرآن الكريم من قبل جنود أمريكيين في افغانستان مرفوض انسانيا وعقليا ودينيا ولابد ان يكون هناك احترام من الطرف المقابل للأنسانية ولكافة الأمور وهذا التصرف الذي قام به الجنود الامريكان يكشف ان هناك تربية منظمة لمثل هذه الافكار.
واضاف: هذا يكشف على انه هناك مخزون فكري ما تربي عليه الجنود الامريكان وكذلك امر يكشف على انه على الشعوب التي تنادي بحقوق الانسان ان تعيد نفسها من جديد فانها لابد ان تحترم حقوق طبيعية للاخرين وتتعامل مع الانسان كالانسان قبل ان تدعي انها تدعم حقوق الانسان.
وتطرق بمسئولية الدول الاسلامية والعربية اتجاه هذا التصرفات المشينة قائلا: هناك ردود فعل قوية من بعض الدول على مستوى العالم الاسلامي ولكن التصرفات التي تحدث كما احدثت الان في المسجد الاقصى اكتشفت أن ردود الفعل "هزيلة" و"خجولة" ولاتليق لمقام هذه الامة فهذه الامة اصبحت عاجزة عن الدفاع.
وحول دور المنظمات الحقوقية الاسلامية اتجاه هذا التصرف الامريكي اكد: انا اعتقد انه غاية فرصة ان نتقدم على كافة المحافل الدولية قانوناً دولياً لحفظ المقدسات كما انه هناك حفظ لمقام الفاتيكان والبابا ولابد ان يكون هناك حفظ لمقام الاسلام والمقدسات سواء كان مثل المسجد الاقصى او القرآن الكريم.
...............
انتهی/212