28 فبراير 2012 - 20:30

قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة تعد مشروع قرار جديدا لمجلس الامن الدولي بشأن سوريا يطالب بالسماح بدخول مساعدات انسانية.

ابنا: قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة تعد مشروع قرار جديدا لمجلس الامن الدولي بشأن سوريا يطالب بالسماح بدخول مساعدات انسانية. كما وزعت فرنسا مشروع قرار جديد في المجلس لوقف اطلاق النار في سوريا تحت عنوان الدوافع الانسانية.

وأعرب وزير الخارجية الفرنسي "آلان جوبيه" عن أمله بألا تستخدم روسيا والصين الفيتو ضد المشروع، وأوضح أن النص يقضي بوقف العنف والدخول الفوري للمساعدات الانسانية الى المواقع الأكثر عرضة للتهديد، وتجديد الدعم للجامعة العربية.

وقال دبلوماسيون في الامم المتحدة إن القوى الغربية تسعى لحل وسط يركز على المساعدات الانسانية لتجنب فيتو جديد من موسكو او بكين.

من جهة اخرى، أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية "لين باسكو"، وصول الامين العام السابق "كوفي عنان" الى نيويورك اليوم للتباحث مع الامين العام "بان كي مون" بشأن الاحداث في سوريا.

وخلال جلسة مجلس الامن عبر "باسكو" عن أمله في أن تتاح لـ"عنان" فرصة لقاء أعضاء مجلس الأمن الدولي كي يستمع لاقتراحاتهم حول الاوضاع في سوريا، موضحا أن الغاية من إرسال "عنان" لدمشق هي إيقاف العنف ودعم الحلول السياسية، على حد قوله.

وفي السياق اخر، قالت وزيرة الخارجية الاميركية "هيلاري كلينتون"، إن الدعوة الى ملاحقة الرئيس السوري "بشار الأسد" بتهمة ارتكاب جرائم حرب من شأنه أن يعقد الحل في سوريا.

الى ذلك، طالبت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان "نافي بيلاي" بوقف اطلاق النار فورا في سوريا بهدف ايصال المساعدات الانسانية للمواطنين. وأمام مجلس حقوق الانسان في "جنيف"، أكدت "بيلاي" ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار ووضع حد للمعارك.

فيما ندد ممثل سوريا لدى المجلس "فايز خباز حموي" بانعقاد الجلسة، وأعلن انسحابه منها، مشيرا الى أن دمشق لا تعترف بشرعيتها.

ميدانيا أفاد مصدر في دمشق أن عشرات الأشخاص قتلوا برصاص الجماعات المسلحة في حي "بابا عمرو" بمدينة حمص وسط سوريا. واوضح المصدر أن الضحايا كانوا يعملون في صفوف المسلحين، إلا أنهم قرروا تسليم انفسهم للسلطات، وقام زملاؤهم بتصفيتهم قبل أن يغادروا "بابا عمرو".

وكانت الجماعات المسلحة قد قتلت ستين مدنيا كانت جثثهم مخبأة في الحي بسبب ولائهم للـرئيس "بشار الأسد".

واكد المرصد السوري لحقوق الإنسان التابع للمعارضة وقوع الحادث ونسبه لمجهولين، وقال إن القتلى قضوا بالرصاص وذبحا بالسكاكين.

وأكد الصحافي الفرنسي "تيري ميسان"، أنه دخل منطقة "بابا عمرو" بحمص للتوسط بين المسلحين والسلطات السورية وإخلاء الصحافيين الأجانب، مشيرا الى أن الجماعات المسلحة تحتجز المدنيين كرهائن وتستعملهم كدروع، كما يقوم أفرادها بتفجير المنازل.

.................

انتهی/212