27 فبراير 2012 - 20:30

أعلنت روسيا أن نتائج الاستفتاء على الدستور الذي جرى في سوريا تظهر أنه لا يحق للمعارضة التكلم باسم الشعب، وأن نهج السلطات يحظى بتأييد الشعب السوري.

ابنا: قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إن موسكو تعتبر الاستفتاء خطوة مهمة في طريق تحقيق نهج التحولات الرامية إلى جعل سوريا دولة ديمقراطية حديثة، وتوسيع حقوق وحريات المواطنين، والذي تتبعه الحكومة السورية.

وتابع البيان أنه من البديهي أن نفوذ مجموعات المعارضة التي دعت قبيل الاستفتاء الى مقاطعته، محدود ولا يمنحها الحق الاستثنائي في التكلم باسم الشعب السوري.

في هذه الاثناء، جث رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني، الدول الغربية على تسليح جماعات المعارضة السورية.

ودعا بن جاسم الدول العربية الى الأخذ بزمام المبادرة لتوفير ملاذ آمن للمسلحين، معربا عن استعداد قطر وبعض الدول العربية لتقديم الدعم الكامل لجماعات المعارضة، بما في ذلك التسليح والمشاركة في اي جهد عسكري دولي لوقف ما أسماه اراقة الدماء في سوريا.

واوضح بن جاسم أن الفشل داخل مجلس الأمن لا يعني عدم تسليح جماعات المعارضة السورية من جهتها، شككت الولايات المتحدة في مصداقية الاستفتاء على الدستور الجديد الذي جرى في سوريا، معلنة رفضها له واعتبرته محاولة من الرئيس بشار الاسد للبقاء في السلطة.

ووصفت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند الإستفتاء بأنه يثير الضحك،ودعت الحكومة السورية الى الاعتراف بكل المجموعات المعارضة.

كما شككت نولاند في امكانية انطلاق عملية لإرساء الديموقراطية في سوريا في ظل ما أسمتها عمليات العنف التي يمارسها الجيش السوري.

وفي بكين، أعلنت الصين رفضها لتصريحات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي دعت الأسرة الدولية الى دفع بكين وموسكو الى تغيير موقفهما من سوريا.

ودعا المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي، العالم الى الإمتناع عن فرض خطته لحل الازمة على الشعب السوري، وأكد أن بكين تدعم موقف الدول العربية ضد اي تدخل عسكري اجنبي في سوريا.

وفي طهران، هنأ نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان، الحكومة والشعب السوري بمناسبة إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد.

ووصف عبد اللهيان المشاركة الواسعة للشعب السوري في هذه الخطوة الاساسية بأنها نابعة من عزم وارادة الشعب والحكومة في سوريا لتحقيق مسار الإصلاحات والتمسك بالوحدة الوطنية والتضامن واعادة الاستقرار والامن.

وكان وزير الداخلية السوري محمد الشعار أعلن أن نسبة المشاركة في الاستفتاء على الدستور الجديد بلغت 57 بالمئة، وأن 89 بالمئة من المشاركين أعطوا رأيهم بالموافقة.

ميدانيا، أكد مصدر سوري رسمي أن مسلحين رموا من شاحنة سبعا واربعين جثة مكبلة الأيدي في بلدة خربة التين على الطريق الدولي بين حمص وطرطوس، كذلك ألقوا اربع عشرة جثة أخرى في منطقة جوبر بـحمص وقاموا بتهجير كافة من بقي من العائلات المسيحية في حيي الحميدية ووادي السايح في المدينة واستولوا على منازلهم.

...............

انتهی/182