ابنا:أكد الشيخ الدكتور "عبد الله أحمد اليوسف" على أهمية التحلي بالحكمة والتعقل في معالجة جميع المشاكل الموجودة في المجتمع، وأن المنهج السليم لمعالجة الإشكاليات هو معرفة الأسباب والعلل المنتجة للمشكلات، أما الوقوف عند النتائج دون معالجة الأسباب فهو بدل على رؤية سطحية ولا يمكن أن تقدم علاجاَ حقيقياً لأي مشكلة.
واشار الشيخ "اليوسف" إلى أنه أمام وجود المشكلات التي لا يخلو منها أي مجتمع إنساني هناك خيارات في التعامل معها ومنها التجاهل أو التأخر في إيجاد الحلول أو المعالجة السريعة وهي الأصوب.
وحث "اليوسف" على معالجة المشاكل المختلفة بسرعة، وحكمة وتعقل، والاطلاع على الأسباب المؤدية لوجود تلك المشاكل، ثم البحث عن معالجات واقعية لحلها.
وبين أهمية التحلي بالحكمة والتعقل للجميع، وأن كل شخص، ومهما كان طبيعة عمله وموقعيته يحتاج إلى الحكمة، لكن أصحاب القرار في أي موقع أكثر الناس حاجة لممارسة الحكمة في عملهم.
وحذر من الانسياق وراء أفكار خاطئة بدون التأمل في صحة تلك الأفكار أو سقمها، مبيناً أن الحكيم هو من يفكر ويتأمل في كل فكرة قبل التسرع في تبنيها، أوالترويج لها من دون وعي وبصيرة.
وفي سياق مختلف دان الشيخ "اليوسف" بشدة إحراق القوات الأمريكية بأفغانستان لنسخ من القرآن الكريم.
................
انتهی/212