ابنا: تجمع آلاف المصلين بعد صلاة الجمعة التي أقيمت بإمامة سماحة آية الله الشيخ "عيسى أحمد قاسم" في جامع الإمام الصادق (عليه السلام) "بالدراز"، في وقفة احتجاجية إزاء ما تعرض له القرآن الكريم من تعد بحرق نسخ منه من قبل الجنود الأميركيين في قاعدة "باغرام" الجوية بأفغانستان مؤخرًا.
وخلال الوقفة - التي نظمها "المجلس الإسلامي العلمائي" وحضرها جمع من العلماء في مقدمتهم سماحة "آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم"، وسماحة العلامة السيد "عبد الله الغريفي" - ألقى رئيس "المجلس الإسلامي العلمائي" سماحة السيد "مجيد المشعل" كلمة جاء فيها: «تقف هذه الجماهير المؤمنة في هذا المكان، وفي مقدمتهم رموزهم وقادتهم وعلماؤهم؛ ليعبروا عن غضبهم واستنكارهم للتعدي على القرآن الكريم والإساءة إلى هذا المقدّس العظيم لدى المسلمين. يقفون مع باقي المسلمين؛ ليعبروا عن تضامنهم وتضحيتهم وفدائهم لمقدساتهم».
وشدد سماحته على أن «القرآن الكريم هذا الدستور العظيم، هذا المقدس الكبير في قلوب المؤمنين، الذي يتعرض للإساءة على أيدي الجنود الأمريكان في أفغانستان، كما تتعرض المقدسات في فلسطين على يد الصهاينة المجرمين؛ ليعبروا جميعًا عن عدائهم لمقدساتنا، عن محاولتهم لإزاحة القرآن.. إلا أن المؤمنين على استعداد تام للتضحية بكل غال ونفيس من أجل مقدساتهم، ويجدون أن نفوسهم رخيصة في هذا الطريق».
وأضاف "المشعل" «سوف يبقى المؤمنون صفا واحدًا، كلمة واحدة، مع الإسلام، مع القرآن، مع الرسول الكريم (صلّى الله عليه وآله)».
وهتفت الجماهير بشعارات: «نعم نعم للإسلام، نعم نعم للقرآن، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل».
وأكد المشعل أن هذا الشعب سوف يبقى «صلبًا صامدًا مستقرّا في طريق الدفاع عن مقدساته، سواءً القرآن أو المساجد أو الحريات والكرامة التي هي من مقدّسات الإسلام، والشعب هذا الشعب المؤمن لم ينطلق ولم يتواجد في الساحات إلا للدفاع عن مقدساته، سيبقى مع علمائه وقادته صفا واحدًا متّحدًا مع جميع المسلمين ضد الاستكبار العالمي وضد أعداء الإسلام».
يشار إلى أن المجلس كان قد أصدر بيانًا استنكاريا على التعدي الذي قام به الجنود الأميركيون من حرق لنسخ القرآن الكريم في قاعدة "باغرام" الجوية بأفغانستان مؤخرًا، والذي يأتي استمراراً للإمعان في التعدي والاستخفاف بمقدسات جميع المسلمين، ومحاولة للنيل من معتقداتهم.









................
انتهی/212