








انتهي/125
هنا شارع المتنبي ،وطن الكتاب وسُلالة الشعر والشعراء ، حيث الروح ترمضنا وتشدنا الأنامل ، لتَصَفح قبائل الكتب ، ومداد شعرائه وكتابه ، ولظى الشوق ينحرنا لارتياد أزقتهِ ، بصحبة الآتين و القادمين من المنافي ، وليلك الاحلام ، لنغسل الروح بهمسات الأدب في صهيل الشعر وبروق القصيد.









انتهي/125