25 فبراير 2012 - 05:55

جدد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية التأكيد على التمسك بخيار المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني بات على أعتاب تحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ابنا: دعا هنية في كلمته الجمعة من على منبر مسجد الأزهر الشريف في القاهرة خلال مليونية "إنقاذ الأقصى ودعم سوريا"، الجيوش المسلمة والشعوب العربية الحرة إلى التجهز للحظات حاسمة تقترب، قائلا: ''أرقب المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة من بين شارة النصر التي ترفعونها".

وأشاد رئيس الحكومة الفلسطينية بجماهير مصر المحتشدة نصرة للمسجد الأقصى الذي يتعرض لأبشع حملة تهويدية في تاريخه، كما حيا الشعب السوري "الذي يسعى للحرية والديمقراطية والإصلاح"، قائلا: "إن مصر عبر تاريخها دفعت كثيرا من شهدائها على أرض فلسطين من أجل فلسطين، ولا بد أن تبقي قائدة لنهضة الأمة وعودتها من جديد وتحرير القدس والأقصى".

وأضاف: "لكم أخوة يحرسون الأقصى بصدورهم العارية، لكم أهل مرابطون في باحات المسجد الأقصى يتصدون لهذا الاحتلال ولقطعان المستوطنين، ويقفوا سورا واقيا لحماية القدس والمسجد الأقصى"، داعيا أبناء الأمة إلى التجهز بعدة العقيدة والوحدة والسلاح، للمشاركة في المعركة المصيرية مع الاحتلال الصهيوني.

وأكد هنية انه رغم كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل و تعذيب وتدمير إلا أنهم مصممون بعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني مهما كانت التضحيات.

واستكمل: "لقد تم حصار شعبنا عسكرياً مُنذ 22 يوماً وأيضأً تم الحصار مالياً واقتصادياً لكننا رغم كل هذا لن نعترف بإسرائيل".

وأشار هنية في سياق حديثه إلى أن كل محاولات ترويض المقاومة التي تمت بعد نجاح حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006 قد فشلت، وأثبت الشعب ثقته بالمقاومة.

وأوضح أن حربا من ثلاثة زوايا قد شنت لتحقيق أهداف الاحتلال في غزة، تضمنت الحصار الاقتصادي والحرب العسكرية، والعزل السياسي، قائلا: "هذه المعركة التي تعرض لها أهلكم على أرض فلسطين في بعدها السياسي والعسكري والاقتصادي كانت تهدف إلى أن ينتزعوا منا المواقف وقالوا لنا اعترفوا بإسرائيل وأوقفوا المقاومة واحترموا قواعد اللعبة القائمة على الظلم، لكنا أعلناها من تحت الأنقاض، ولا زلنا نؤكد أننا: لن نعترف بإسرائيل".

وتابع: "لن نتعب من استمرار المقاومة، بل إن الاحتلال إلى زوال، لا مستقبل للاحتلال على أرض فلسطين، وستستمر هذه المقاومة".

وكان هنية أدى صلاة الجمعة بجامع الأزهر الشريف وسط تكبيرات وتهليلات من المصلين داخل المسجد وخارجه .

وهتف المصلون بهتافات مدوية فور وصول هنية مرددين: "الله اكبر ولله الحمد ، ويا هنية يا هنية اوعي تسيب البندقية وعلى الاقصى رايحين شهداء بالملايين".

ورافق هنية في الصلاة كل من القيادي بحركة حماس محمود الزهار وسامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة، والدكتور صلاح سلطان – رئيس لجنة القدس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، كما شاركهم في أداء الصلاة كمال الهلباوي، المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان في الخارج.

وشهد مسجد الأزهر إقبالا شديدا من المواطنين المصريين وعدد من طلاب الازهر من جنسيات مختلفة قبل صلاة الجمعة بساعات، استعدادا لانطلاق مليونية "نصرة الأقصى.. ودعم سوريا".

وشهد ساحة المسجد العديد من اللافتات التي تشير إلى ضرورة دعم المسجد الأقصى،مكتوب عليها 'الأقصى الأسير ينادي واإسلاماه"، "انهض يا صلاح الدين.. انظر حال المسلمين"، "بالروح بالدم.. نفديك يا أقصى"، كما حملوا علم فلسطين.

...............
انتهی/212

وفي السياق ذاته تواجدت مجموعات من الشباب تقوم بدور تنظيم الدخول والخروج من ساحة المسجد تابعين لمجلس أمناء الثورة، ولجنة الإغاثة بنقابة أطباء مصر، ولجنة القدس، واتحاد الأطباء العرب، والحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس.