ابنا: يوجه اليمين المتطرف الإسرائيلي وعلى رأسه حزب الليكود مرة أخرى دعواته لأعضاءه ومناصريه لإقتحام المسجد الأقصى المبارك بهدف وضع أحجار هيكلهم المزعوم.
وقال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس حنا عيسى ان "الإجراءات الإسرائيلية القمعية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية والمستوطنون تستهدف بالأساس تهويد الأماكن التاريخية والتراثية والدينية في مدينة القدس بالتحديد، وتفريغها من سكانها، والأخطر من ذلك هو أن أعضاء الحزب الحاكم في داخل الكيان الإسرائيلي أي نواب حزب الليكود هم من يطالبون بإقتحام المسجد الأقصى".
وعبرت القوى الوطنية والإسلامية بالقدس عن إستنكارها وإستهجانها من تكرار هذه الدعوات المتطرفة محذرة من المساس بالمسجد الأقصى المبارك لأنه "خط أحمر لا يمكن السكوت عليه".
وقال عضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس أحمد عطون لقناة العالم الإخبارية: "إن لم تكن هناك وقفة جادة من كافة القوى الوطنية والإسلامية ومن كافة القيادات الفلسطينية والعربية والإسلامية لكبح جماح الإحتلال وهذا السَعَر من قبل الإحتلال الإسرائيلي تجاه مقدساتنا وقدسنا ومسجدنا الأقصى المبارك، في تقديري إن الإحتلال يسير على قدم وساق بخطوات متسارعة يريد أن يفرضها كإجراءات واقعة على الأرض تجاه مقدساتنا ويستغل الإنشغال العربي والإسلامي".
يشار الى أن حزب الليكود الإسرائيلي هو الحزب المسيطر والحاكم بالحكومة الإحتلالية الإسرائيلية وهو الحزب الذي ترأسه شارون عند إقتحامه للمسجد الأقصى المبارك عام 2000.
...............
انتهی/182