14 فبراير 2012 - 20:30

قال ناشطون معارضون ان القوات السورية شنت هجوما على مدينة حماة في الساعات الاولى من اليوم الاربعاء فيما افيد عن انفجار بخط انابيب نفط في مدينة حمص.

ابنا: أفادت مصادر في دمشق أن الجيش السوري يسيطر على حي الميدان واطراف بساتين بابا عمرو الغربية في مدينة حمص ووسط البلاد. وأضاف أن الأجهزةَ الأمنية عثرت على شبكة أنفاق في الحي معدة لتهريب السلاح.

من جهة أخرى أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن مقتل ستة اشخاص في بابا عمرو نتيجة القصف. وفي ريف ادلب شمال غربي البلاد أفاد  مصدر أنه تم العثور على عشر جثث مجهولة الهوية قرب قرية مصيبين.

في هذه الاثناء خرجت مسيرة حاشدة في محافظة اللاذقية غربي سوريا تعبيرا عن تأييدها للرئيس بشار الأسد، وعبر المشاركون الذين تجمعوا في ساحة المحافظة عن دعمهم للإصلاحات، ورفضهم لأي تدخل خارجي في الشؤون السورية، كما نددوا بتفجيري حلب، والدور العربي في المؤامرة على سوريا. وتوجه المتجمعون بالشكر لروسيا والصين لموقفهما الداعم للشعب السوري.

ومن جهه اخری وزعت قطر والسعودية مشروع قرار ضد سوريا في الجمعية العامة للامم المتحدة، واعلن دبلوماسيون أن التصويت عليه سيتم غدا الخميس. ويشبه النص المشروع الذي فشل اقراره في مجلس الامن الدولي بسبب الـ "فيتو" الروسي والصيني، ويدين كل اشكال العنف الذي كان مصدرها سواء من النظام او المعارضة.

ويطالب نص المشروع الحكومة السورية بانهاء هجماتها على المدنيين ويحملها مسؤولية العنف ويدعم جهود الجامعة العربية لتأمين انتقال ديمقراطي للسلطة، ويوصي بتعيين مبعوث خاص للامم المتحدة الى سوريا.

ولا يشير النص الى طلب الوزراء العرب ارسال قوات دولية الى سوريا، وقال دبلوماسي إنه سيكون مقياسا للنجاح، لكن المضمون هذه المرة مسيس اكثر. من جهتها، رفضت منظمة التعاون الاسلامي اي تدخل عسكري اجنبي في سوريا، حيث قال الامين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو أن التدخل العسكري سيؤدي فقط الي الاضرار بالشعب السوري مشيرا الي الحروب في العراق وليبيا والصومال.

واضاف ان كل هذه التدخلات العسكرية زادت الوضع سوءا بدلا من أن تحل الصراع.

...............

انتهی/212