13 ديسمبر 2012 - 20:30

انطلقت في بلدة العوامية التابعة لمدينة القطيف شرقي السعودية مسيرة تشييع الشهيد "منير الميداني" الذي استشهد برصاص قوات الامن قبل ايام، وردد المشاركون في مراسم التشييع، شعارات منددة بعنف السلطات ومطالبة بمحاسبة المسؤولين عن قتل شابين.

ابنا:‌ هتف المشيعون بصوت واحد "الموت لآل سعود.. يسقط نايف.. يسقط محمد بن فهد"، كما واحتشد آلاف المشيعون يرافقهم عدد من علماء الدين الذين أعلنوا تضامنهم مع شهداء الكرامة. وشدد شباب الحراك المطلبي في المنطقة على أن دم الشهيد وبقية الشهداء لن يذهب هدرا مؤكدين أن المسيرة المطالبة بالحرية والعدالة والمساواة ستستمر. من جانبه قال سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبدالكريم الحبيل الذي صلى على الجنازة في كلمة أعقبت الصلاة بأن الشهيد قابل قوات القمع بصدر عارٍ. مشيراً إلى انه لم يحمل أي سلاح في وجه أؤلئك العناصر الذين قاموا بقتله وقتل الشهداء الذين سبقوه. معلناً إدانته الشديدة لمثل هذه الأعمال التي ترتكبها السلطة. ووجه الشيخ الحبيل خطابه للشهيد منير قائلاً "نعاهدك أيها الشهيد أننا ماضون على العهد الذي تركتنا عليه، وعلى القضية التي بذلت روحك من أجلها.. إننا باقون وصامدون، ونعاهدك بأن دمك إن شاء الله لن يضيع وأن كرامتك ستجعلنا نستمر بمطالبتنا بحقوقنا ورفع قضيتنا، وأعلم يا منير ويا جميع شهدائنا بأن دماءكم تجري في عروقنا وأن دماءكم حية طرية فينا ولن نسكت حتى تتحقق كل مطالبنا". وذكر أن الدولة قتلت من شبابنا من قتلت وتركت جمعا في المستشفيات جرحى، مؤكدا على أنها من يمارس العنف والقتل بأسلحتها وأن المسيرات كانت سلمية وبعيدة عن أي تسلح. وأشار إلى أن القوات القمعية السعودية لم تطلق النار على المسالمين إلا لأنها تعيش الخوف والجبن مضيفاً أن سياسة الرصاص لن تحل المشكلة.  عشرات الآلاف في العوامية يشيعون الشهيد "زهير" وفي العوامية شارك عشرات الآلاف في تشييع الشهيد "زهير عبدالله آل سعيد" حيث قدم المشيعين من مختلف أنحاء محافظة القطيف مؤكدين على وحدة وألفة ولحمة شعب القطيف. وردد جموع المشيعين شعارات تؤكد على الوحدة والتضامن مع الشعب البحريني هاتفين بأصوات عالية "الموت لآل سعود .. الموت لآل خليفة". من جانبه قال سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر الذي صلى على جثمان الشهيد "إن شعب القطيف الذي يقدم التضحيات من أجل قضيته متوحد مع شعب البحرين في قضيته". مشيراً إلى أن شعب القطيف متماسكاً ومتضامناً مع أهله في البحرين ولن يتخلى عنهم. وتحدث آية الله آل نمر عن فضل الشهادة ومنزلتها وقيتمها عند الله سبحانه مضيفاً "من نعم الشهداء توحد المجتمع بدليل حضور الحشود الضخمة في تشييع الشهيدين الميداني وآل سعيد".  من جهة أخرى قال الناشط (م، ن) "أن على الدولة أن تدرك بأن الحشود الكبيرة الملتفة والمؤيدة للحراك المطلبي يتوسع تأثيرها على المجتمع في الجزيرة العربية". وأضاف "إن استمرار الحراك وتضحية الشهداء والمسيرات ومواصلة حركة الشارع المطلبية هي الضمان الأساس للنصر".................انتهی/212