11 يناير 2012 - 20:30

اكدت وزارة الداخلية العراقية حصولها على اعترافات من احد معاوني نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بانه ينشط مع حزب البعث تحت قيادة الهاشمي.

ابنا: قال الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقية عدنان الاسدي "لقد حصلنا على اعترافات من احد الضباط الذين كانوا يتعاونون مع الهاشمي والذي قال لنا (نحن نعمل مع حزب البعث تحت قيادة طارق الهاشمي)".

واضاف الاسدي: "ان عدد افراد الشبكة المرتبطة بالهاشمي بلغ حتى الآن 60 شخصا، بينهم افراد من حمايته الى جانب جنرالين من وزارة الداخلية كانا يتعاونان معه"، مضيفا ان "هناك 16 اخرين معه في كردستان يواجهون ايضا اوامر قضائية".

وكشف ان اعداد افراد حماية كل من الرئاسات الثلاث تبلغ 250 فردا، فيما يحصل كل نائب لاحد الرؤساء الثلاث على حماية من حوالى 60 الى 100 رجل"، مشيرا الى ان هؤلاء لا يتبعون وزارة الداخلية وانما وزارة الدفاع.

واشار الاسدي الى ان حماية الوزراء من مسؤولية وزارة الداخلية والتي خصصت لكل وزير 30 حارسا، وهو العدد نفسه المخصص للنواب.

وكان قد كشف مصدر كردي مطلع ان الهاشمي انتقل من مقر إقامته في مدينة السليمانية إلى اربيل بحماية من رئيس منطقة كردستان مسعود بارزاني، بعد مطالبة عشيرة الرئيس جلال الطالباني بتسليمه إلى القضاء في بغداد.

من جهة اخرى، جدد رئيس الوزراء نوري المالكي رفض الحكومة الاتحادية إقامة الفيدراليات في الوقت الحالي لأنها ستتسبب بتمزيق العراق.

وقال المالكي خلال احتفالية حزب الدعوة الاسلامية بمناسبة الذكرى (55) لتأسيسه: "لن نسمح بإقامة الفيدراليات في الوقت الحالي لأنها ستتسبب في تمزيق العراق وأن استعجال الفيدرالية في هذه الظروف مفسدة لها، وإدخال المواطنين والبلد في مشاكل نحن في غنى عنها".

وأشار الى أن الفيدرالية قد تكون بوابة للإقتتال الداخلي، وبالتالي تعطيل حتى ما هو موجود من الخدمات، واتهم بعضا من الشركاء السياسين بعدم الإيمان بالعملية السياسية وادعاء المقاومة لقتل أبناء الشعب، مستفيدين من مواقعهم في الدولة لقتل الشركاء أيضا.

.................

انتهی/212