9 فبراير 2012 - 20:30

إعتبرت عضو المكتب السياسي لحركة شباب العدالة والحرية المصرية نورهان حفظي اعتقال الناشط أحمد دومة أحد شباب الثورة المصرية بأنه نوع من تكميم أفواه الثوار الذين يتهمهم المجلس العسكري بالعمالة وغيرها؛ مؤكدة استمرار الثوار بمطالبتهم بحكومة ودولة مدنية لايتدخل فيها العسكر.

ابنا: قالت نورهان حفظي سجن الناشط الشاب أحمد دومة بأنه نوعاً من أنواع تكميم أفواه الثوار: وكل من يقول "لا" لحكم العسكر ويطالب بضرورة محاسبة العسكر عن كل مايفعلون من انتهاكات بحق الثورة المصرية والتراجع بخطواتها.

وعزت حدوث ذلك كله: لأن الثوار طالبوا بحكومة ودولة مدنية لايتدخل فيها العسكر لأنهم أثبتوا فشلهم في إدارة المرحلة الإنتقالية.

وبشأن الإضراب والعصيان المدني يوم السبت والذي دعت إليه أكثر من مئة وعشرين حركة وحزباً سياسياً أكدت نورهان حفظي أن المطلب الأساسي لهذا الإضراب إنما هو إسقاط حكم العسكر والمطالبة بحكومة مدنية.

مضيفة: والذي يليه هو إعادة هيكلة جميع المؤسسات في الدولة وتطهيرها وعلى رأسها الداخلية ويليها مجلس القضاء ومجلس الشعب بأدائه المتراجع.

كما طالبت باتخاذ قرارات تدل على التطهير الحقيقي مؤكدة: شهدنا منذ أسابيع وشهور ماضية محاولات للتطهير قيلت لكنها لم تطبق على أرض الواقع، فنحن نريد تطهيراً حقيقياً يشعر به المواطنين ويدل على إعادة هيكلة حقيقية وطرد جميع الرموز الفاسدة من جميع المؤسسات.

وحول المؤسسات المتهمة بالتمويل الأميركي للعمل السياسي تحت غطاءات أخرى أكدت نورهان حفظي: نحن كنا نطالب منذ بداية الثورة ومازلنا المؤسسات المعهود لها ذلك من المخابرات العامة أو المجلس العسكري أو الأمن الوطني بالكشف عن هذه العناصر وتطهيرنا نحن الثوار منها؛ هذا في حين أن الثوار يتهموا بأنهم عملاء أو أصحاب أجندات و غيرها.

منتقدة المجلس العسكري بأنه: يتهم الثوار بالعمالة ومع ذلك لايريد الإفصاح عن هذه المؤامرات والشخصيات وتقديمها للمحاسبة والمسائلة.

................

انتهی/182