ابنا: اضاف الصباغ ان الشعب البحريني سيصنع انطلاقة جديدة في فبراير لهذا العام باتجاه تحقيق مطالبه المشروعة ولن يثنيه القمع السلطوي ولا التضليل الاعلامي ولا الحلول الترقيعية او الاصلاحات المزيفة التي يحاول النظام ان يتشبث بها .
وقارن القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية بين التحرك قبل عام والتحرك الحالي معتبرا ان الشعب في العام الماضي كان يشعر بحالة من اليأس والاحباط لسببين ، الاول هو انه سمع مواعيد النظام بالاصلاح على مدى عشر سنوات دون ان يتحقق حتى جزء بسيط من هذا الاصلاح ، والثاني هو ان الشعب لم يكن واثقا من قدرة الجمعيات السياسية على تبني مطالبه واجبار النظام على تحقيقها ، أما بعد انطلاق ثورة 14 فبراير فقد تغير الوضع وولد حراك شعبي واسع غير مرتبط بالجمعيات والاجندات السياسية واصبحت الاعتصامات تقام طبقا لمبادرات شعبية ، مضيفا ان ائتلاف 14 فبراير أرسى قواعد جديدة تقول ان التعايش مع نظام ال خليفة بات مستحيلا وبالتالي لم تعد مطالب الشعب تكتفي بالاصلاحات القشرية بل ان سقف المطالب قد ارتفع وتعددت معها اساليب الحراك الشعبي .
واعرب القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية عن اعتقاده ان يترك الخيار للشعب في تحديد سقف المطالب وان لا تتدخل الجمعيات السياسية في فرض رؤاها المختلفة لسقف المطالب المنادية بالتغيير والاصلاح .
واكد الصباغ رغبة الشعب البحريني الى العودة باحتجاجاته الى دوار اللؤلؤة باعتباره رمز انطلاق الثورة والمواجهة مع قوات أمن النظام التي تحتفل هذه الايام بما تسميه يومها الوطني تيمنا باقتحامها لدوار اللؤلؤة ومهاجمة المعتصمين السلميين بالاسلحة النارية والدبابات السعودية .
واعتبر ان هذه الاساليب لم تقلل من عزيمة الشعب البحريني بل زادته قوة وايمانا بمشروعية مطالبه .
.............
انتهی/182