5 فبراير 2012 - 20:30

اعتبر الناشط السياسي البحريني فلاح ربيع عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان ان ثورة 14 فبراير 2011 قامت على خلفية ازمة سياسية حقيقية .

ابنا: اوضح ربيع ان الازمة الدستورية والسياسية امتدت لسنوات عديدة في البحرين دون ان تبادر السلطة لايجاد حلول مناسبة لها واكتفائها بالتعاطي الامني معها الامر الذي اوجد ازمات اخرى كازمة التمييز الطائفي والازمة الاقتصادية وازمة حقوق الانسان التي شهد لها العالم ، وكل هذه الازمات التي سببتها في الاساس الازمة السياسية تستدعي من النظام بالضرورة ايجاد حلول سياسية حقيقية .

وتابع ربيع قائلا ان تمادي السلطة واستهانتها بمطالب الشعب رفع سقف المطالب الشعبية ، فلو استجابت السلطة لمطالب ثوار 14 فبراير منذ عام لكان سقف المطالب يختلف عما هو عليه اليوم .

وحول العودة الى دوار اللؤلؤة قال عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان ان العودة الى هناك ليست هدفا بحد ذاتها الا انها حق مشروع لابناء الشعب البحريني مشيرا الى ان ما يجري في ساحة الحرية بالمقشع سيكون انطلاقة جيدة لدوار اللؤلؤة الذي انطلقت منه ثورة 14 فبراير وستعود اليه في يوم ما وربما في وقت ليس ببعيد .

وفي جانب اخر من حديثه اعتبر ربيع ان الالية الديمقراطية التي يمكن اعتمادها للخروج من الازمة كفيلة بان تحدد سقف المطالب مشيرا الى ان المشكلة ليست في الاسقاط او الاصلاح بل المهم ان ننتقل بآلية ديمقراطية حقيقية من الدكتاتورية الى نظام ديمقراطي يحكم فيه الشعب نفسه بنفسه.

واكد ربيع ان الشعب البحريني يزداد قوة واصرارا في المطالبة بحقوقه مشيرا الى ان الوضع قد اختلف لصالح ثورة 14 فبراير ، ففي الوقت الذي تمعن فيه السلطة باساليب القمع والاستخدام المفرط للقوة نجد ان هناك اصرار لدى الشارع على الخروج في التظاهرات والاحتجاجات والعودة الى دوار اللؤلؤة الامر يكشف صمود الشعب على المنازلة مادام الظلم والاضطهاد .

..............

انتهی/182