3 فبراير 2012 - 20:30

اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان اليقظة والصحوة التي تشهدها الشعوب في الوقت الراهن مدينة لحركة وشجاعة الامام الخميني الراحل والامة السائرة خلفه.

ابنا: وعقب زيارة اعضاء الحكومة الايرانية الى مرقد الامام الخميني (قدس سره) بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، قال احمدي نجاد ان نظرة الامام الخميني كانت نظرة عالمية تسعى الى انقاذ البشرية.

واضاف انه كان حاميا لكل المستضعفين والمظلومين في العالم ووقف بوجه كل الظالمين.

وتابع ان الامام الراحل كان یعتبر انقاذ البشریة بانها مهمة عالمیة، وكان بصدد ارساء الحكومة العالمیة المفعمة بالعدالة والتوحید من اجل وصول الانسانیة الى قمم الكمال والسعادة.

ولفت الرئیس الايراني الى ان الامام الخمیني (رض) حمل هموم جمیع المستضعفین والمظلومین في العالم، ووقف بوجه جمیع الظالمین، وكان یرى من خلال تحلیلاته وتكهناته الصحیحة للتطورات العالمیة، ان الثورة الاسلامیة هي استمرار لطریق الانبیاء ومقدمة للتحول العالمي والحكومة العالمیة العادلة.

وقال الرئیس احمدي نجاد ان الامام الخمیني الراحل قد تكهن بشكل جید التطورات العالمیة واضاف ان الامام قال بان الماركسیة قد زالت وسیلتحق بها قریبا الفكر الراسمالي واللیبرالي، موضحا اننا نرى الیوم ان الاسس الفكریة والفلسفیة للیبرالیة تتداعى، ویعاني الغربیون في الحقیقة من مازق تام، ولم یعد ینفعهم منطق السلاح والقوة.

وصرح انه الیوم وفي الربیع الثالث والثلاثین لحركة الامام الراحل (رض) والشعب الایراني، فان نظرة الشعوب تتحول الى نظرة عالمیة بسرعة، وان الحدود ایلة الى الالغاء، وكل ذلك هو حصیلة النظرة الثاقبة للامام الخمیني (رض) وحنكته واعتماد افكاره على الفكر العلوي والفكر الحسیني والفكر المهدوي.

وشدد الرئیس الايراني على ان الحكومة العالمیة الموعودة قادمة لا محالة، وان كل هموم واحزان وحرمان البشر ستنتهي، وستتكرس الطیبات الموعودة.

واكد احمدي نجاد ان الراسمالية والليبرالية اللتين تستندان على منطق السلاح والقوة تسيران اليوم نحو الانهيار.

انتهی/125