1 فبراير 2012 - 20:30

أكد القيادي في جمعية العمل الإسلامي البحرينية هشام الصباغ أن الثورة ستستمر باستراتيجيتها والتي تقوم على الإنتقال إلى العاصمة وإلى المناطق الحيوية ومنها التي تقع فيها السفارتين الأميركية والبريطانية.

ابنا: و قد استنكر الصباغ أفعال السلطة البحرينية بالتمادي في التصعيد الأمني المتعمد وتصعيد وتيرة الحل الأمني في الأيام الأخيرة واستبدال الطرق السابقة للعنف والقتل بمزيد من الإفراط في استخدام الغازات السامة. لافتاً إلى أن هذه الغازات السامة لم تستخدم لخنق المتظاهرين السلميين وحسب: بل إنها تخنق المواطنين في داخل بيوتهم أيضاً؛ حيث سقط إثرها المزيد من الشهداء.

و أكد أن هذا الفعل المتكرر من قبل السلطات البحرينية يواجه ضوءاً أخضراً دولياً وأميركياً بالتحديد: خصوصاً في الأيام الأخيرة، حيث تعددت التصريحات الأميركية سواء كانت من قبل المتواجدين في قاعدتها في البحرين أو على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية من واشنطن والتي كانت تساند الآلة القمعية بطريقة غيرمباشرة عندما قالت نحن نساند جيمع الخطوات التي اتخذتها الحكومة البحرينية من أجل المزيد مما أسمته الإستقرار، والذي ليس إلا مزيداً من الدماء.

و نوه إلى أن الحكومة البحرينية تعترف ولأول مرة بإنها تعاقدت بشكل رسمي مع مسؤولين أمنيين أميركيين ومنهم بريطانيين: وهذا يدل أن الأميركان مرتبطين ارتباطاً مباشراً ورسمياً في القمع؛ ويذاع ذلك على الإعلام البحريني.

وحذر من أن: الأميركان قد قطعوا شوطاً طويلاً مع السلطة البحرينية وجهاز أمنها القمعي على اعتماد المزيد من الأفكار القمعية لتصفية بعض القيادات في البحرين؛ واعتماد القتل العلني مثل ما يحدث لإسرائيل من تصفيات وتدريبات سرية تقوم بها، لا تكون مباشرة وإنما بأطراف مدنية أخرى تكون بديلة عن الجهاز الأمني.

وقال: نحن نراهن على انتصار هذه الثورة وعلى أن نتجاوز الكثیر من هذه المراحل، فسوف لن نعود إلى ماقبل ثورة 14 فبرایر؛ ونحن مستمرون بنفس المنهج.

ومع اقتراب موعد ذكرى الثورة البحرينية أوضح القيادي في جمعية العمل الإسلامي أن ائتلاف ثورة 14 فبرایر سوف يشدد في استراتيجيته التي كان عليها سابقاً: والتي تقوم بالإنتقال إلى العاصمة وإلى المناطق الحيوية؛ حيث نتوقع أن تكون السفارة الأميركية والبريطانية ضمن هذا التصعيد والذي يطال المناطق التي تقعان فيها السفارتان.

وأكد: سوف يزج بالسفارتين في الصراع البحريني لأنهم تدخلوا تدخلاً مباشراً عبر مسؤوليهم الأمنيين والعسكريين وتصريحاتهم التي مازالت غيرمنصفة وتدعم سياسات النظام الذي يمعن في قتل هذا الشعب.

وأضاف: سوف تكون هناك نبرة مغایرة وانطلاقة جديدة لثورة بحرينية استمدت قوتها خلال عام كامل، ولأول مرة ستستمر ثورة البحرين بدون أي انقطاع وستشهد تصاعداً في أجواءه الشعبية.

انتهی/125