31 يناير 2012 - 20:30

كشف قادة الأجهزة الاستخبارية في لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي، قولهم أن رئيس الموساد واشنطن سراً يوم الأحد الماضي، والتقى عددا من كبار المسؤولين في الكونغرس والبيت الأبيض وقادة الأجهزة الاستخبارية.

ابنا: وفي جلسة استماع للقادة بثها التلفزيون الأميركي، شارك فيها  رئيس وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) ديفيد بتريوس، ورئيس الاستخبارات القومي جيمس كلافار ،وجهت رئيسة اللجنة ديان فينشطاين سؤالاً إلى كلافار، حول امكانية قيام الكيان الصهيوني بهجوم عسكري ضد ايران فرد بأنه يفضل الاجابة في غرفة مغلقة.

وأشارت فينشطاين في ردها إلى أنها التقت خلال الأسبوع في واشنطن مع رئيس الموساد باردو. كما أشار رئيس السي آي إيه إلى أنه التقى مع باردو خلال زيارة الأخير إلى واشنطن، وقال إن مخاوف الكيان الصهيوني تتصاعد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

من جهتها كشفت القناة الثانية الصهيونية، أن النقاشات التي دارت بين باردو ومسؤولي الإدارة الأمريكية تناولت المسائل المتعلقة بإمكانية توجيه "إسرائيل" ضربة عسكرية إلى إيران، للحيلولة دون صنعها القنبلة الذرية، حسب مزاعم القناة.

تجدر الإشارة إلى أن باردو كان قد ألقى محاضرة أمام نحو 100 سفير صهيوني في مؤتمر عقد في القدس، الشهر الماضي، ألمح فيه إلى أنه لا يعتقد أن إيران النووية ستشكل بالضرورة خطراً وجودياً على "إسرائيل". وشدد في حينه على أن "إسرائيل" تعمل بوسائل كثيرة على عرقلة البرنامج النووي الإيراني، وأنها ستواصل ذلك.

كما نقل عنه في حينه قوله إنه في حال تمكنت إيران من إنتاج قنبلة نووية فإن ذلك لا يعني القضاء على "إسرائيل"، مشيرا إلى أن ذلك يشكل خطرا عليها، ولكن ليس إلى درجة الخطر على وجودها.

في المقابل، أكد العميد مسعود جزائري، مساعد رئيس هيئة الأركان الإيرانية، أن الولايات المتحدة عاجزة عن شن اعتداء على بلاده.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن العميد جزائري، قوله: "إن إيران ترفع جهوزيتها يومًا بعد يوم"، مشددًا على أن رد طهران على أي تهديد أو خطوة معادية سيكون "مدمرًا ، ويجبر الأعداء على الندم"، بحسب قوله.

وأكد على ضرورة خروج القوات الأجنبية من المنطقة، لتجنب حدوث احتكاكات بها، لكنه عاد وشدد على أن بلاده قادرة على ردع الأعداء.

انتهی/125