31 يناير 2012 - 20:30

انعقد مجلس الأمن الدولي في جلسة مخصصة لبحث مشروع قرار غربي عربي أبرز ما فيه دعوة الرئيس بشار الاسد الى تسليم سلطاتِه الى نائبه. وقبل ساعات اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان مجلس الامن لن يصادق ابداً على اي تدخل عسكري في سوريا قائلا:"أنا اضمن ذلك".

ابنا: اعتبر رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم في كلمة له في بداية الجلسة ان الحكومة السورية لم تنفذ بنودا رئيسية من بروتوكول المراقبين. وقال : لم تبذل الحكومة السورية اي جهد مخلص للتعاون مع جهودنا ولم يكن لديها حل سوى قتل شعبها. وطالب "المجتمع الدولي" بضغط اقتصادي على سورية.

الامين العام لجلمعة الدول العربية نبيل العربي اكد ان الأولوية لإصدار قرار يطالب جميع الاطراف بوقف اطلاق النار ودعم خطة العمل العربية للوصول الى حل سلمي للازمة. وقال ان العرب يحاولون تفادي تدخل اجنبي لا سيما عسكري في سورية. وقال العربي ان خارطة الطريق العربية لا تتضمن دعوة الرئيس السوري للتخلي عن منصبه

واكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان عدم تحرك مجلس الامن الدولي بسرعة لحل الوضع في سورية سيضعف "مصداقية الامم المتحدة".

وقالت كلينتون "على رغم سياسته التي لا ترحم. فإن حكم الرعب الذي يمارسه (الرئيس السوري بشار) الاسد سينتهي وسيتمكن الشعب السوري من تحديد مصيره". واضافت "السؤال هو معرفة كم من المدنيين الابرياء سيموتون قبل ان يسلم الاسد بالواقع وما هي درجة اللااستقرار التي سيخلفها وراءه". وقالت كلينتون ان الاسد يعمل لاثارة نعرات طائفية قد تؤدي الى حرب اهلية.

المندوب السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري اكد ان دمشق ستواجه "اعداءها". وقال ان سورية تمر بتحديات فاصلة في تاريخها ونريد ان تكون بارادة شعبها لا احد اخر. واكد ان سورية ترفض اي قرار خارج اطار العمل العربي، معتبرا ان القرار الأخير الذي صدر عن مجلس الجامعة العربية انتهاك للسيادة السورية.

واعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ان فرنسا تؤيد مشروع القرار بشأن سورية تأييداً كاملاً وقال اننا لا نخطط لعمل عسكري ضد النظام السوري. اما وزير الخارجية البريطاني فرأى ان الخطة العربية حول سورية ستؤدي الى انهاء العنف معتبرا ان هذه الخطة قابلة للتطبيق. اكد المندوب الروسي في المجلس انه يجب ان ينخرط الاطراف في حوار لحل الازمة معلنا اننا لن نؤيد اي قرار يتضمن عقوبات او تبريرا لتدخل عسكري في سورية. واضاف: نأمل ان يتوصل اطراف المجلس الى اجماع وفقا للمقترحات التي قدمناها.

من جهته اعلن مندوب الصين اننا نعارض بقوة استعمال القوة لحل الوضع في سورية، وأي جهود لتغيير النظام بشكل يتعارض مع ميثاق الامم المتحدة والمواثيق الدولية. واكد ان العقوبات لا تحل الصراعات بل تزيد تعقيدها.

..............

انتهی/212