ابنا: أشارت "مراسلون بلا حدود" إلى أن "البحرين خسرت 29 مرتبة وبالتالي انضمت إلى صفوف البلدان العشرة الأكثر انغلاقاً في العالم، وقد وقع ذلك إثر التضييق الذي تعرض له الصحافيون البحرينيون والأجانب منذ شهر فبراير/ شباط 2011، وفي الوقت نفسه، كثّفت السلطات استخدامها وسائل الإعلام لتنشر دعايتها المؤيدة للحكومة".
وذكرت المنظمة أن "إنشاء اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق لم ينجح في وضع حدٍ للانتهاكات الممارسة ضد الصحافيين، وإنما اكتفت بالمساهمة في الحيلولة دون التحدث عن البحرين إثر قيام السلطات بتعهدات في هذا الصدد".
وبمناسبة نشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة أمس اعتبرت المنظمة أن "التغييرات التي طرأت على الطبعة العاشرة من التصنيف العالمي لحرية الصحافة كثيرة، وهي تغييرات كفيلة أن تعكس حقيقة الأحداث التي يحفل بها العالم العربي بشكل خاص".
وقالت المنظمة: كان العالم العربي محرّك التاريخ الذي صنع العام 2011 بحصيلة تناقضها التطورات السياسية في الوقت الحالي، ومن أبرز التناقضات، يمكن التوقف عند مَثَلَيْ تونس والبحرين. فقد تقدّمت تونس (المرتبة 134) 30 مرتبة وشهدت ولادة عسيرة لنظام ديمقراطي أخذ يمنح الصحافة الحرة والمستقلة مكانتها. وخسرت البحرين (المرتبة 173) 29 مرتبة.
..................
انتهی/182