22 يناير 2012 - 20:30

هاجمت قوات الأمن البحرينية أمس الأحد إحدى الحسينيات في قرية سنابس، وأمطرت المتواجدين الذين كانوا يحيون ذكرى وفاة النبي محمد (ص) بوابل من طلقات الغاز الخانق والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية.

ابنا: نقل شهود عيان أن "المعزين فوجئوا لدى وصولهم إلى الباحة الداخلية للمأتم لدى الإحياء العادي لذكرى وفاة النبي محمد (ص) بحصار قوات الأمن للمأتم بأعداد كبيرة، وسرعان ما بدأت بتصويب نيرانها عليهم، ما أدى إلى وقوع إصابات كثيرة وإحداث تلفيات في في المأتم".

ويشار إلى أن إحياء المناسبة عادة ما يتم بعد استحصال ترخيص من السلطات، وهو ما تقوم به في العادة إدارة الحسينية.

وعلى صعيد آخر يحتشد مئات المصلين البحرينيين يومياً لآداء الصلاة في مواقع المساجد التي هدمتها السلطات البحرينية خلال فترة ما يسمى بـ "السلامة الوطنية"، وتأتي هذه الصلوات في إطار التأكيد على مطالبة البحرينيين بإعادة بناء المساجد التي تم هدمها.

وحسبما أفادت صحيفة الوسط البحرينية، قام مواطنون بحرينيون وبمناطق مختلفة بتسوير جميع المساجد المهدمة في مناطقهم، مع استمرار صلوات الجماعة في تلك المواقع وذلك للحفاظ على المساجد والوقف الشرعي التابع لها.

ونقلت عن أحد رجال الدين بأن الحملة الشعبية لإعادة بناء ما هدمته السلطات من مساجد مستمرة حتى يتم البدء الفوري في بنائها.

وبحسب الصحيفة نفسها فان التحركات الشعبية والمطالبات بإعادة بناء دور العبادة التي هُدمت إبان حالة السلامة الوطنية، للتأكيد على ما صدر عن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق، التي أوصت في تقريرها الذي تسلمه الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، بمتابعة إعلان الملك أن حكومة البحرين ستقوم ببناء أماكن عبادة على نفقتها عوضاً عن الأماكن التي تعرضت للهدم بموجب قرارات إدارية.

وكان أحد مساجد قرية كرباباد تعرض لأضرار متفرقة، مساء الجمعة الماضي، نتيجة رمي قوات الأمن الرصاص المطاطي وعبوات الغاز المسيلة للدموع مستهدفة محتجين تجمعوا في محيطه للمطالبة بالإفراج عن معتقلين سياسيين.

.....................

انتهی/182