22 يناير 2012 - 20:30

على مرأى ومسمع من العالم أجمع ومن البعثات الدولية القادمة الى المنامة تواصل قوات النظام مدعومة بقوات الاحتلال قتلها للمواطنين البحرينيين الآمنين في بيوتهم خنقاً وتضييقاً.

ابنا: حيث وصل عدد شهداء يوم واحد الى اثنين مع استشهاد محمد خميس الخنيزي بالغازات السامة في بلدة جد حفص ليلتحق بالشاب ياسين العصفور ابن الثالثةعشرة عاما الذي استشهد ايضاً بذات الوسيلة.

الحالة القمعية المتعاظمة في البلاد دفعت برئيس المجلس العلمائي في البحرين آية الله عيسى احمد قاسم الى رفع الصوت عالياً ودعوة أبناء الشعب إلى سحق من يعتدي على الحرمات قائلاً: "من وجدتموه يعتدي على عرض فتاة مؤمنة فاسحقوه، نعم فاسحقوه".

الشيخ قاسم وفي خطبة الجمعة أكد أن "الطريق إلى الحل سياسي"، وأن هذا الحل يتمثل بإعطاء الشعب حقه في تقرير مصيره من خلال وضع دستور يكتبه بنفسه.

في جانب متصل أدانت جمعيات حقوقية إقدام سلطات البحرين على توقيف المواطنين العائدين من زيارة العتبات المقدسة في العراق ومضايقتهم حيث تم توقيف اكثر من ثلاثين زائرا في مطار البحرين لساعات، اضافة الى تعمد انتهاك الحريات الدينية من خلال استجلاب كلاب بوليسية لفحص الهدايا واستفزاز الزوار.

سياسياً دعت منظمة الامم المتحدة الى ضرورة التنفيذ التام لتوصيات لجنة بسيوني وذلك من خلال التعاون مع كافة القوى السياسية في البحرين في الوقت الذي استقبل الملك أمس الجمعة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ومدير معهد السلام الدولي تيري رود لارسون.

تبقى الاشارة الى تواصل الانتفاضة الشعبية في المنطقة الشرقية بالسعودية حيث وصف إمام مسجد الإمام الحسين (ع) في مدينة العوامية الشيخ نمر آل نمر العائلة الحاكمة في السعودية بـ "الظالمة"، واتهم آل سعود بقتل الشعب البحريني مؤكداً أن آل سعود وآل خليفة ليسوا ولاة وانما ظلمة.

.....................

انتهی/212