19 نوفمبر 2012 - 20:30

أکد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن سبب الهجمة على البرنامج النووي الإيراني ليس إلا وقوف الجمهورية الإسلامية في وجه المشروع الصهيوني.

ابنا : خلال رعايته الحفل السنوي لهيئة دعم المقاومة الإسلامية تحت عنوان "أحزان صفر" لفت نائب الأمين العام لحزب الله إلى آن الهجمة على البرنامج النووي الإيراني عائدة إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف في وجه المشروع الإسرائيلي، مؤكدا على أنه لو وافقت إيران على دعم الكيان الاسرائيلي، لكانت دولة نووية معترف بها ليس على الصعيد السلمي بل حتى على الصعيد العسكري.

وأوضح الشيخ نعيم قاسم: لو نظرنا إلى ما يجري في المنطقة لوجدنا أن الأنظار تتوجه إلى إيران، رفضاً لمشروعها النووي السلمي، وهم يدَّعون أن مشروعها عسكري، ويطالبون إيران أن تثبت بما يطمئنهم أن مشروعها غير عسكري، وهذا مستحيل، فلا يمكن أن يطالب المتهم بأن يثبت أنه لم يرتكب شيئاً، وإنما على المتهِم أن يقدم دليلاً ويسمع الإجابة.

وأضاف: مع ذلك نحن نعلم جيداً أنه لو وافقت إيران على دعم إسرائيل لكانت دولة نووية معترف بها ليس على الصعيد السلمي بل حتى على الصعيد العسكري.

وذكر الشيخ قاسم في الوقت ذاته بأن المشروع النووي الإيراني حاز على الدعم الغربي عندما كان جزءاً من منظومة الکيان الإسرائيلي في زمن الشاه؛ مبيناً أن: هذا كان أمراً طبيعياً لأنه في وقتها كان جزءًا من منظومة دعم إسرائيل، أما اليوم لأن إيران الإسلام لا تقبل بإسرائيل، وتؤمن بالحق الفلسطيني والحق العربي فإنهم يواجهون هذه الخطوات السلمية التي يقومون بها.

.....................

انتهى / 214