19 مارس 2011 - 20:30

اكد مسؤول الرصد في مركز البحرين لحقوق الانسان يوسف المحافظة منع السلطات البحرينية لكافة وسائل الاعلام من دخول البلاد حتى لا يتم تغطية فعاليات الذكرى السنوية الاولى لاندلاع ثورة 14 فبراير، مشيرا الى استمرار السلطات في قمع الحريات العامة وخاصة حرية التعبير وكل النشاطات السياسية والحزبية.

ابنا : كشف مسؤول الرصد في مركز البحرين لحقوق الانسان يوسف المحافظة في تصريح له يوم الاربعاء عن وفاة امرأة طاعنة في السن أثر اختناقها جراء اطلاق قوات الامن الغازات المسيلة للدموع بكثافة على الاحياء السكنية، كما اقدمت أمرأة على حرق نفسها لسوء حالتها النفسية بعد اعتقال السلطات لولدها وانقطاع انباءه عنها.

واتهم يوسف المحافظة قوات الامن بالعمل على استهداف المشيعين لجثمان الشهيدة سلوى محسن بهدف دهسم ومنعهم عن ترديد شعارات ضد النظام الحاكم، مؤكدا ان هذه الممارسات تتناقض مع ما اعلنه مؤخرا ملك البلاد من أجراءات لفسح المجال أمام المواطنين للتعبير الحر عن آرائهم.

وحذر يوسف المحافظة السلطات من الاستمرار في القمع، مشيرا الى ان هكذا تصريحات ملكية حول اعطاء المجال للتعبير عن الرأي ستعطي نتائج عكسية لانها بعيدة كل البعد عن واقع ما يجري وسيزيد من الهوة بين الشعب ورأس النظام الحاكم.

واوضح يوسف المحافظة ان السلطات منعت دخول كافة الفضائيات الاجنبية والصحف للبلاد خوفا من تغطيتها لفعاليات احياء الذكرى السنوية الاولى لاندلاع الثورة في البحرين، فيما يتحدث ملك البلاد عن حرية التعبير وما شابه ذلك من كلام.

واشار يوسف المحافظة ان الكلام عن اعطاء الحريات للشعب البحريني من قبل السلطات أصبح مجرد دعاية اعلامية لخداع العالم الخارجي والمنظمات الدولية، الامر الذي بات ايضا مكشوفا على الصعيد الدولي حيث ادرجت المنظمات الدولية اسم البحرين في قائمة الدول المنتهكة للحريات العامة والخاصة.

.............

انتهى / 214