31 أغسطس 2026 - 11:32
النعمة التي لنا وأيضا لأبنائنا من بعدنا

ليس لبعض الناس حقٌّ أكبر من بعض؛ وليست هذه النعمة ملكًا لجيل دون جيل؛ فهي اليوم لكم، وغدًا لأبنائكم وأحفادكم وذريتكم إلى آخر الزمان، والأمر كذلك في جميع أنحاء العالم.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ نظرة الإسلام  إلى الأرض وما فيها باعتبارها موطن حياة الإنسان ومكان ولادته ونشأته، وأن الأرض ليست ملكًا لفئة أو جيل دون آخر، قال تعالى: ﴿وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ﴾، أي إن الأرض خُلقت لجميع الخلائق.[1]

ويقول القرآن أيضًا: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا﴾،[2] ولذلك فإن جميع ما في الأرض من موارد وثروات ومظاهر طبيعية هو نعمة للإنسان، ولا يجوز تخريبها أو إفسادها.

إن بعض الأشياء قد تبدو للإنسان قليلة القيمة، بينما هي في الواقع ذات أهمية كبيرة، وأن النفط والصحارى والغابات والمراعي والحدائق كلها نعم ينبغي الحفاظ عليها والانتفاع بها بصورة صحيحة، لأنها ملك للأجيال الحالية والقادمة.

المصدر: من كلمة لقائد الثورة الشهيد آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي، في لقاء مسؤولي وناشطي البيئة والموارد الطبيعية والمساحات الخضراء، 17 مارس/آذار 2015.

المصادر

[1] سورة الرحمن، الآية 10: ﴿وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ﴾
[2] سورة البقرة، الآية 29: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
..........
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha