9 يناير 2012 - 20:30

اكد الكاتب والناشط السياسي البحريني كريم المحروس ان السلطات البحرينية لم تستجب لاجراء تغيير سياسي في البلاد، منتقدا دور المنظمات الدولية السلبي بعدم الوقوف الى جانب ثورة البحرين وتحقيق المطالب المشروعة لابناء هذ البلد.

ابنا: اعتبر المحروس ان بعض الاعتصامات، كالاعتصام امام مقر الامم المتحدة تشكل فقط رمزية اعلانية لحركة مطلبية في داخل البحرين، موضحا ان الامم المتحدة تعلم علم اليقين بان هناك في البحرين حركة ثورية وسياسية تطالب بتغيير النظام السياسي بشكل جذري.

وبين ان جميع الاجراءات التي اتخذها نظام ال خليفة وكانت استجابة لانشطة المنظمات الدولية بما فيها مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان، هذه الاستجابة لم تكن استجابة متكاملة وانما كان فيها نوع من اللعب وبشكل منهجي موجه نحو تعزيز السلطات الامنية.

واكد هذا الكاتب والناشط السياسي ان السلطات البحرينية لم تستجب لاجراء تغيير سياسي في البحرين يكون طريقا الى تحسين في الاوضاع الامنية، مشيرا الى ان مناطق البحرين تعاني من الحصار منذ اكثر من 10 شهور وحتى تقرير بسيوني لتقصي الحقائق لم يشر الى هذا الموضوع، معتبرا ان هذا الحصار هو الذي يسبب عمليات المواجهة اليومية والليلية والتي تبث لقطاتها من خلال الانترنت.

واضاف: ان ما يبث على الانترنت يوضح طبيعة المسيرات السلمية والتي هي مستمرة منذ اكثر من 10 شهور والى الان، ولكن الحصار تام على هذه المناطق، وايضا ينتهي هذا الحصار بعقاب تصبه سلطات البحرين في كل مرة باستخدام الغازات السامة على المنازل، ومن خلال ضرب ابناء المنطقة واعتقالهم وزجهم في السجون.

................

انتهی/182