7 يناير 2012 - 20:30

شكك رئيس الوزراء القطري في عمل المراقبين العربي في سوريا وفي اطار الدور الذي يقوم به لمنع التوصل الى حل في احداث سوريا لكنه طالب بتدخل غربي.

ابنا: شدد حمد بن جاسم بالقول على ان سورية لا تنفذ بنود الاتفاقية التي ابرمت مع الجامعة العربية بهدف وقف ما أسماه "العنف" في البلاد، مضيفا ان مراقبي الجامعة العربية لا يمكن ان يبقوا هناك "لاضاعة الوقت".

وقال حمد الجمعة في مقابلة صحفية إن "الجيش السوري الملزم بالانسحاب من المدن السورية وفقا للاتفاق لم ينسحب"، مشيرا الى أن "عمليات القتل لم تتوقف خلال العشرة ايام التي قضاها المراقبون العرب في سورية".

وأضاف قائلا إن عمل بعثة المراقبين العرب "انحرف عما ينبغي أن يكون عليه"، مضيفا أن "الاخبار ليست طيبة للاسف الشديد". واستطرد قائلا "سنستمع لتقرير البعثة ومن ثم ستقرر اللجنة العربية ماذا سنعمل"، مؤكدا أنه من غير المقبول أن تتواصل عمليات القتل في ظل وجود المراقبين لأن ذلك "يعد تضييعا للوقت، وقد يجعل من الجامعة طرفا في الأزمة السورية".

وقال رئيس وزراء قطر أن "الجامعه العربية الان ارسلت المراقبين بناء على موافقة دمشق على التوقيع البرتوكول الذي ينص على بنود كثيرة فعندما وقعت ارسل المراقبين لمراقبة التنفيذ ولكن لم ينفذ شئ للاسف الشديد".

وفي هذا السياق، اكد رئيس غرفة عمليات الجامعة العربية المعنية بمتابعة بعثة المراقبين في سورية الامين العام المساعد للجامعة عدنان عيسى امس السبت ان سحب المراقبين غير مطروح على الاجتماع الذي ستعقده الاحد اللجنة الوزارية العربية المعنية بالازمة السورية.

وقال عيسى ان "احدا في الدول العربية لا يتحدث عن سحب المراقبين ولكن حديث الدول العربية وطلباتها للامانة العامة هو دعم بعثة المراقبين بمزيد منهم اذ طلبت فلسطين وموريتانيا والصومال ارسال مراقبين جدد سيصلون هذا الأسبوع الى دمشق للانضمام الى الفرق الموجودة".

....................

انتهی/212