30 يونيو 2011 - 19:30

... إن شعب البحرين أصبح لا يريد حكم العائلة الخليفية ولا يفكر في إصلاحات سياسية في ظل حكمهم ، فلا إصلاح في ظل حكم القتلة والمجرمين والسفاحين ، ولا يمكن لحياة سياسية أن تستمر بوجود فراعنة وحكام فاشيين وسفاكي للدماء وعديمي الضمير، وحكام لا يعرفون للديمقراطية والحرية والمشاركة السياسية الشعبية في الحكم وتداول السلطة بصورة سلمية معنى ، وإنما لغتهم هي لغة الحديد والنار ، ولغة القتلة والمجرمين، فآل خليفة هم النسخة الألعن من الحكم الأموي اليزيدي والحكم العباسي في التاريخ المعاصر...

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ــ ابنا ــ أصدر "أنصار ثورة 14 فبراير" بیاناً وأعلنوا: "بدأت بداية السقوط للحكم السعودي، والحكم السعودي أصبحت مهترئاً، وإن سنة الله سبحانه وتعالى ستعجل لسقوط حكم الظالمين في الجزيرة العربية، فالظلم قد وصل ذروته".

کما أکدوا فیه علی استمرار ثورة الکرامة في البحرین المظلوم ووعدوا الأمة ب سقوط الحكم الخليفي الممحتوم قریباً.

وفیما یلي نص هذا البیان:

بسم الله الرحمن الرحيم

نهاية الحكم السعودي بموت عبد الله ..

ونهاية الحكم الخليفي بدأت بآخر فراعنة آل خليفة حمد بن عيسى آل خليفة

إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون وبكل ثقة بالله سبحانه وتعالى بأن بداية السقوط للحكم السعودي بدأت ، فبعد الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة السعودية الأموية السفيانية المروانية سوف ينتهي الحكم السعودي بإذن الله، فيكفي أنهم حكموا لأكثر من ثمانية أو تسعين عاما أو أكثر، والحكم السعودي أصبحت مهترئاً، وإن سنة الله سبحانه وتعالى ستعجل لسقوط حكم الظالمين في الجزيرة العربية ، فالظلم قد وصل ذروته، وإن ربيع الثورات العربية والصحوة الإسلامية وصلت الى الجزيرة العربية وهي نار تحت الرماد، وإن الشعوب العربية والإسلامية تنتظر التحولات السياسية والثورية في اليمن على يد هذا الشعب الثائر والمؤمن بعدالة قضيته والذي يسعى لإسقاط الجبابرة والطغاة في بلاده ، وها نحن نراهم رجال ونساء كزبر الحديد ، ومن اليمن سوف يكون أنصار الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ، وهم الممهدين لظهور الحجة المنتظر المهدي أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.

أما في البحرين فإن الطاغية والديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة قد حفر قبره بيده، وبدأ بنهاية الحكم الخليفي منذ فجر الخميس الدامي في 17 فبراير 2011م من العام الماضي، حينما باشر مع مرتزقته وجيشه بإقتحام الدوار والقيام بمجزرة يندى لها جبين البشرية والتاريخ. كذلك فإن بداية النهاية لسقوط الحكم الخليفي إستمرت بالقمع والتنكيل والتعذيب والإرهاب وبناء الدولة القمعية والبوليسية ، وسقوط الشهداء وزهق الأرواح وإحتلال البحرين من قبل قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة ، وقيامهم مع قوات المرتزقة والجيش الخليفي بهدم المقدسات من المساجد والحسينيات والمظائف وقبور الأولياء والصالحين وهتك الأعراض والحرمات، والإستمرار في زهق الأرواح والتعذيب الممنهج والمنظم ومحاربة الناس في أرزاقهم بفصل الآلاف من وظائفهم وإلى غير ذلك من جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية.

إن سقوط الحكم الخليفي بات أمراً محتوماً، فالشعب البحراني بأجمعه لا يريد الحكم الخليفي ولا يريد الطاغية حمد حاكما على البحرين وهو يرى بأن نهاية الحكم الخليفي قد بدأت وقد إسترخص الأنفس والأرواح والأبناء والأطفال وكل شيء من أجل رحيل هذه العائلة التي هي عصابة مجرمة ، جاءت بقرصنة بحرية ، وحكمت البحرين بالحديد والنار مع حلفائها الذين قدموا معها من نجد ، واقاموا حكم العصابات والميليشيات ، وسرقوا ونهبوا ثروات البلاد منذ إحتلالهم البحرين لأكثر من قرنين وثلاثين عاما.

إن شعب البحرين أصبح لا يريد حكم العائلة الخليفية ولا يفكر في إصلاحات سياسية في ظل حكمهم ، فلا إصلاح في ظل حكم القتلة والمجرمين والسفاحين ، ولا يمكن لحياة سياسية أن تستمر بوجود فراعنة وحكام فاشيين وسفاكي للدماء وعديمي الضمير، وحكام لا يعرفون للديمقراطية والحرية والمشاركة السياسية الشعبية في الحكم وتداول السلطة بصورة سلمية معنى ، وإنما لغتهم هي لغة الحديد والنار ، ولغة القتلة والمجرمين، فآل خليفة هم النسخة الألعن من الحكم الأموي اليزيدي والحكم العباسي في التاريخ المعاصر.

إن آل خليفة أخذوا سياستهم في الحكم من بني أمية وبني العباس ومن الحكم الصدامي العفلقي في العراق، وأخذوا نسختهم في الحكم من حلفائهم وأقربائهم في الرياض ونجد، فهم يحكمون بعقلية الحكام الظالمين الجاهليين الذين لا يعرفون للإسلام والقيم الإسلامية قيمة ، وإنما لا زالوا على نهج أجدادهم من عبدة الأصنام والأوثان في قريش والجاهلية في مكة المكرمة.

إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين على ثقة تامة بالوعد الإلهي بالنصر المؤزر على الطغاة والظلمة، وإن الجرائم التي إرتكبها الحكم الخليفي منذ تفجر ثورة 14 فبراير وإلى الآن وإستخدامهم لمختلف أنواع الأسلحة الفتاكة وآخرها السلاح الكيماوي السام الذي يطلقونه على القرى والمناطق والمدن من أجل قتل شعبنا بصورة بطيئة، حيث زودتهم الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الغربية بمختلف أنواع الغازات السامة ليقتلوا شعبنا في البحرين، وقد شاهدنا العشرات من أبناء شعبنا قد أستشهدوا بهذه الغازات السامة والمميتة.

إن الولايات المتحدة والدول الغربية زودت الحكم الخليفي وحكام اليمن وحكم مبارك وحاليا حكم المجلس العسكري بغازات سامة وأسلحة صيد الطيور المعروفة بالشوزن في بلادنا والمعروفة في مصر بـ"سلاح الخرطوش" ، من أجل أن تقوم هذه الأنظمة الإستبدادية والديكتاتورية بأبشع جرائم ومجازر ضد شعوبنا الثائرة والمنتفضة ، وقد شاهدنا المجازر في اليمن والمجازر في القاهرة وسائر المدن والمحافظات المصرية بواسطة حكم المجلس العسكري الذي أصدر أوامره المباشرة للأمن والشرطة العسكرية والأمن المركزي والبلطجية بقتل الآلاف من أبناء الشعب المطالبين بتسليم السلطة من المجلس العسكري إلى حكومة إنقاد مدني منتخبة من قبل الشعب وشباب الثورة.

يا جماهير شعبنا البطلة في البحرين!

يا شباب ثورة 14 فبراير الأشاوس!

منذ أن إحتلت السعودية وقوات درع الجزيرة البحرين في مارس من العام الماضي وهناك تواجد دائم لقوات مرتزقة حمد المدعومة بقوات الإحتلال السعودي في الشوارع وبالقرب من مداخل المناطق ،  وعلى مدى طويل ، فإن تواجد هذه القوات على مداخل القرى والمدن والمناطق في البحرين يعتبر في كل المقاييس الدولية حصارا .. فالحصار مفروض على كل مناطق وبلدات البلاد منذ تسعة شهور ، والذي تتبعه بشكل دائم عمليات هجوم وإقتحام للمناطق وإغراقها بأمواج من الغازات الخانقة والسامة وقنابل مسيل الدموع والقنابل الصوتية وعلى مدى 12 ساعة يوميا.

إن الحصار المفروض على كل مناطق البحرين وبأمر من الطاغية والديكتاتور حمد والذي أستشهد نتيجة إقتحام المناطق عدد من أبناء شعبنا ، وكانت آخرهم الشهيدة فخرية السكران ، إن هذا الحصار على المدنيين يعد تشدد دولة وإرهابا وعنفا في النصوص الدولية ، ويستوجب فكه بكل الوسائل الهجومية والدفاعية في ظل صمت وسكوت دولي وغربي خصوصا سكوت الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الذين صمتوا بعد ضغوط أمريكية وللعطايا والرشاوى التي تقدمها لهم السعودية ثمنا لسكوتهم وعدم قيامهم بواجباتهم الإنسانية والقانونية تجاه شعبنا.

إن الحصار المفروض على قرانا ومناطقنا ومدننا لا يمكن التعايش معه بسلام والسكوت على ما تقوم به السلطة الخليفية وجلاوزتها ومرتزقتها وميليشياتها وبلطجيتها المدعومين من قبل قوات الإحتلال ، وهذا يستدعي المقاومة المقدسة ضد هذا الحصار ، وضد الإرهاب والقمع والبطش وجرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية التي تقوم بها السلطة ضد شعبنا ، وإن قيام شباب الثورة الأبطال في منطقة