6 يناير 2012 - 20:30

ارتفعت حصيلة الانفجار الذي وقع في حي الميدان بدمشق الى ستة وعشرين قتيلا واكثر من ستين جريحا، وقالت مصادر امنية إن مسلحا فجر حزاما ناسفا قرب مدرسة حسن الحكيم في حي الميدان، ما أدى الى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.

ابنا: كما أعلنت مصادر أمنية سورية أنها اعتقلت امرأة غير سورية ترتدي زي ممرضة دخلت الى المشفى الذي نقل الجرحى اليه وكانت ترتدي حزاما ناسفا.

في هذه الاثناء، بحث الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خالد مشعل في القاهرة الوضع في سوريا وتطورات المنطقة.

وقال العربي خلال اللقاء إن بعثة المراقبين في سوريا تؤدي مهمة أكبر من التي ذهبت من أجلها، مضيفا أن البعثة لا تزال تعمل على تحقيق اهدافها المتمثلة في وقف العنف واطلاق سراح المعتقلين.

بدوره، أكد رئيس المكتب السياسي لحماس ضرورة حسم الأزمة السورية باعتماد الحل السياسي، وقال إن حماس تبذل جهودا كبيرة لتحقيق هذا الهدف.

الى ذلك، أدانت وزارة الخارجیة الایرانیة على لسان متحدث باسمها،التفجیر الارهابی الذی شهدته العاصمة السوریة دمشق یوم الجمعة، معربا عن تعاطفها مع اسر الضحایا.

وشدد رامين مهمان برست تعقيبا على التفجیر الارهابی الذی وقع الجمعة في حي المیدان بدمشق واسفر عن سقوط العشرات من الضحایا، شدد على ان سوريا شعبا وحكومة ستزرع الیأس فی قلوب اعداء البلاد الذین ینوون جر البلاد الى حرب داخلیة والرضوخ امام المحور الصهيواميركي.

كما أدانت روسيا التفجير الذي وقع في دمشق وأكد بيان باسم خارجيتها أنه لا يمكن تبرير هذا العمل الارهابي والهمجي، مطالبة بضرورة معاقبة منفذي الهجوم.

من جهتها، أدانت الخارجية الاميركية الهجوم وقالت على لسان المتحدثة باسمها فيكتوريا نولاند إن العنف ليس حلال مشاكل سوريا، كما أدان اعضاء مجلس الامن الدولي بالإجماع التفجير الارهابي في دمشق مؤكدين على دعم الشعب السوري في مواجهة الارهاب.

وهاجم متظاهرون غاضبون السفير الألماني في دمشق أندرياس راينيكه، وذلك أثناء مروره بمنطقة الميدان التي حصل فيها التفجير.

وصادف مرور سيارة السفير قرب مواطنين غاضبين تجمعوا في المنطقة وقاموا بإلقاء الأحذية والطماطم على الموكب.

وردد المتظاهرون شعارات تندد بالتدخل الأميركي والغربي في شؤون بلادهم، مطالبين بطرد السفير الألماني من دمشق.

وتوقعت مصادر روسية وصول سفينتين حربيتين روسيتين إلى سوريا اليوم السبت في زيارة تؤكد دعم موسكو  للحكومة السورية.

ونقلت وكالة ايتار تاس عن قائد أركان القوات البحرية الروسية قوله إن المدمرة ادميرال تشاباننكو والفرقاطة ياروسلاف مودري سترسوان في منشأة روسية للصيانة والإمداد في ميناء طرطوس السوري.

وأشار المسؤول الروسي الى أن من المتوقع أن تمكث السفينتان عدة ايام في وقت ينتظر وصول المزيد من القطع البحرية الروسية الى موانئ سوريا.

....................

انتهی/212