ابنا: قال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو دعوني اقول بصراحة ان هناك نية لدى البعض لبدء حرب اقليمية باردة. "
وقال "نحن مصممون على منع نشوب حرب باردة اقليمية و التوترات الاقليمية ستكون انتحارا للمنطقة بأسرها"واضاف داود اوغلو ان اثار مثل هذه الحرب ستستمر عقودا.
واضاف "تركيا ضد كل عمليات الاستقطاب سواء من الناحية السياسية بمعنى التوتر الايراني العربي او من ناحية تشكيل ما يبدو انه محور. ستكون هذه احدى الرسائل المهمة التي سأحملها الى طهران. "
وحاولت تركيا ذات الاغلبية السنية التي تشترك في حدود مع ايران والعراق وسوريا لعب دور معتدل في الوقت الذي تسابقت فيه السعودية على النفوذ في المنطقة التي تشهد تغييرات واسعة في ثورات "الربيع العربي".
وصعدت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي ضغوطها على ايران يوم الاربعاء مع موافقة الدبلوماسيين الاوروبيين مبدئيا على حظر استيراد النفط الايراني كما ارسلت واشنطن وزير خزانتها الى اسيا لمناقشة فرض مزيد من العقوبات و هددت ايران باتخاذ اجراءات اذا ادخلت البحرية الامريكية حاملة طائرات الى الخليج الفارسي وهذا هو اشد البيانات الايرانية.
وأشار الوزير التركي الى قضية العراق الذي يشهد خلافات عرقية وطائفية حيث يعزز الاكراد استقلالهم الذاتي في الشمال بينما يهيمن الشيعة على الجنوب وفي أجزاء من بغداد بينما يبحث السُنة امكانية اقامة اقليمهم شبه المستقل في الوسط والغرب و قال "سياستنا فيما يتعلق بالعراق تشهد اتصالا قريبا مع كل الاطراف. يجب ألا يخطئ أحد هنا.
يجب ألا يتصرف احد من منطلق ان ايديولوجية واحدة او طائفة واحدة او عرقا واحدا يمكنه الهيمنة في اي دولة كما كان الحال في الماضي. المجتمعات في المنطقة تحتاج الى فهم سياسي جديد.
...............
انتهی/182