وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ــ ابنا ـ زار الوفد الجمعیة قولنا والعمل النائب السابق سلیم علون في دارته وقد أمل الشیخ القطان دوام المحبة والهمة العالیة للعماد عون، بعدها إنتقل الوفد إلی المطرانیة المارونیة حیث إلتقوا المطران منصور حبیقة راعي أبرشیة زحلة للموارنة مهنئین بالعید وشدد الشیخ القطان علی أهمیة الوحدة الوطنیة والعیش المشتررك بین کافة أطیاف المجتمع اللبناني.
الوفد زار بعدها مطرانیة سیدة النجاة في زحلة برفقة النائب السابق سلیم عون وإلتقوا المطران عصام درویش راعي أبرشیة زحلة والفرزل للروم الملکیین الکاثولیك. المطران درویش رحب بالشیخ القطان والوفد المرافق باسم المطرانیة.
وفي کلمته الترحیبیة قال المطران درویش: نحن نؤمن کما تؤمنون بأن خطابنا الدیني هو دائماً خطاب یدعو إلی الإنفتاح والمحبة والتعاون، وبهکذا خطاب وممارسة یمکن أن نبني البقاع ولبنان وشعبنا، لأنه من دون تلاقي ومن دون أخوة وحوار لا یمکن أن نبني لبنان ولا یمکن أن نستمر بالعیش، وأمل درویش القیام بأعمال مشترکة في المستقبل لنبر هن لعالمنا العربي أننا کمسلمین ومسیحیین یمکن أن نبني مع بعضنا البعض.
وطناً حقیقیاً مبني علی الحریة الدینیة والکرامة الشخصیة، وأضاف درویش: لسنا بمنأی عما یجري حولنا لکن یمکن أن نحصن ذواتنا بأخواتنا ووحدتنا مع بعضنا البعض.
بدوره الشیخ القطان قال: أن زیارتنا هی للمعایدة بمناسبة الأعیاد المجیدة، وأکد الشیخ القطان علی کلام المطران واصفاً إیاه بالکلام القیم بخصوص ضرورة الوحدة، واعتبر القطان أن وحدتنا الوطنیة الإسلامیة المسیحیة ووحدتنا الإسلامیة الإسلامیة هي الضمانة الوحیدة من أجل إستقرار بلدنا ومن اجل وحدة هذا البلد وقوته.
وقال: " نحن ید واحدة في مواجهة کل عدو یرید النیل من وحدتنا الوطنیة والإسلامیة، وعلیه فإننا نؤکد أن قوة وکرامة وعزة هذا البلد تتمثل بالمحافظة علی معادلة (الشعب والجیش والمقاومة) وکلما کنا أکثر تماسکاً فیما بیننا وکلما کنا ملتفین حول هذه المعادلة کلما إستطعنا المحافظة علی وجودنا ".
وأضاف القطان: " کل تطرّف سواء في البلدان العربیة والإسلامیة وقال ندین کل التفجیرات سواء کانت للکنائس أو المساجد أو لأي دار من دور العبادة ونحن ندین ما تعرض له الأخوة المسیحیون في نیجیریا من إعتداءات وما یتعرض له الأخوة في سوریا والعراق وفي کل مکان ".
وختم قائلاً: إن هذا المؤامرة إذا نجحت لن یفلت منها أحد، فکل الدول العربیة والإسلامیة في مهب هذي الریخ لذلك وقوفنا إلی جانب بعضنا البعض هو الضمانة لتحقیق وحدتنا وقوتنا.
..................
انتهی/212