ابنا: قال الشايب ان الشعب البحريني لديه اهداف من تحركه وتضحياته هذه وانه سيبقى صامدا وسيزيد من حراكه المطلبي حتى تحقيق اهدافه ومن المتوقع ان يزداد عزما واصرارا خلال العام الجديد.
وجدد الشايب اتهامه للنظام البحريني باتباع نظام فصل عنصري على اساس طائفي وذلك باستهدافه للطائفة الشيعية وحرمانها من كافة الحقوق خاصة السياسية منها، مؤكدا ان العصر الراهن لا يقبل بوجود هكذا نظام على رأس السلطة يتبع اسلوبا عنصريا في التعامل مع مواطنيه.
واضاف الشايب ان الوجود العسكري السعودي واحتلاله لارض البحرين من أجل اسعاف نظام آل خليفة لن يجدي نفعا ولن يتسبب في تراجع الثورة، مشيرا الى ان الرياض تنفق على جيشها المتواجد في البحرين ما يقارب المليون دينار بحريني اي ما يعادل 5ر2 مليون دولار يوميا في محاولة لقمع الشعب البحريني الاعزل لكن هذا لا يجدي نفعا وان الاستنزاف المالي السعودي سيستمر في العام 2012.
واوضح الشايب ان كان النظامان البحريني والسعودي غير مستعدين لاعطاء الشعب البحريني حقوقه لا بل يوغلون في قمعهما لهذا الشعب فمن غير المتوقع ان تتراجع الحركة المطلبية للشعب، مؤكدا على ان هذه الحركة ستستخدم أساليب سلمية جديدة خلال العام 2012 من أجل تحقيق اهدافها غير التي استخدمت منذ اندلاع الثورة في 14 فبراير من 2010.
واكد الشايب ان الجمعيات السياسية والشعب البحريني يرفضون كافة أشكال الحلول الترقيعية التي تقترح من النظام أو غيره لحل الازمة التي تشهدها البلاد، مشيرا الى ان الحركة المطلبية في البحرين لها مطاليب واضحة وشفافة وهي معقولة ولا تخالف الاعراف السياسية المتبعة في كافة النظم الديمقراطية.
...........
انتهی/182