ابنا: تتحدث الاميرة عادلة بنت عبد الله عن خسائر مالية على صعيد التنمية البشرية وصلت عام 2011 الي 76 بالمئة.
كما ارتفع الحديت عن دور المرأة في العمل الثقافي في وقت لم يكن اجد يتجرأ على تقديم مثل تلك القضايا في السايق حين ظهر من يتحدث عن المرأة و حرمانها من المشاركة مع الرجل.
ودعوة الاميرة عادلة لم تأت عن فراغ بعد الظلم والحيف الذي نال منها ما يعني ان النظام في السعودية سيضطر الى فتح ثغرات في الحرية عام حتى وان تقاطعت مع التيار الوهابي الذي في الحكم ولي العهد نايف بن عبد العزيز.
ووصل الامر في السعودية درجة تناول الاجتماع الثقافي للمراة التحديات التي تواججها والمشاركة السياسي في صنع القرار.
ولم تحضر الكثير من النساء الى هذا الاجتماع الذي سعى الى ابراز دعم المراة وتمكينها ثقافيا ومساعدتهاي الجوانب العلمية والفنون وهي جميعها كانت مغيبه في السابق لكن حكومة ال سعود تسعى تحسين صورتها امام المنظمات الدولية بعد الانتقادات اللاذعه من تلك المنظمات.
................
انتهی/212