ابنا: قال شهود عيان إن الانفجارات ضربت عدة كنائس في مدن مختلفة هي مادالا، وجوس، وكانو، ودماتورو وغاداكا.
وصرح الناطق باسم الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ، يوشوا شعيب، إن حصيلة الضحايا الأكبر وقعت في مدينة "مادلا"، وبلغت 18 قتيلاً.
وناقض الصحفي حسن جون، الحصيلة بالإشارة إلى تقديرات شهود عيان حددوا عدد القتلى بأكثر من 30 قتيلاً.
وبدأت موجة الهجمات بتفجير كنيسة في "مادالا"، غربي العاصمة أبوجا، حيث تعمل السلطات على تحديد تفاصيل ما حدث، وفق مصدر نيجيري مسؤول.
وقال شاهد عيان، إن ما بين 15 و 16 شخصاً قتلوا في تفجير الكنيسة الصغيرة التي عادة ما يزورها عدد كبير من المصلين، متهماً جماعة "بوكو حرام"، وهي تنظيم متشدد يستهدف بهجماته المسيحيين والمسلمين غير المتشددين، على حد سواء.
وفي جوس، ألقى مهاجمون قنبلتين على كنيسة المدينة، واشتبكوا مع قوات الأمن النيجيري، وأسفر تبادل إطلاق النار عن إصابة ضابط شرطة، توفي لاحقاً متأثراً بجراحه.
وكشف عامل إغاثة أن الهجمات طالت كذلك مراكز شرطة ومبنى أمن الدولة في مدينة "داماتورو" بولاية يوب.
وندد الرئيس النيجيري بالهجمات واصفاً إياها بـ"العمل الغادر الذي يستوجب إدانة كل محبي السلام من النيجيري..أعمال العنف هذه ضد المواطنين الأبرياء لا مبرر لها من أجل سلامتنا وحريتنا.."
ومن جانبه، ندد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، "بأشد العبارات" تفجيرات نيجيريا، ودعا، في بيان، لإنهاء كافة أشكال العنف الطائفي في البلاد.
وتأتي موجة التفجيرات بعد مقتل عشرات الأشخاص الذين قتلوا خلال يومين من الاشتباكات بين المسلحين الإسلاميين وقوات الأمن النيجيرية في بلدة شمال شرق نيجيريا، أكبر بلد أفريقي من حيث السكان.
ويمثل المسيحيون، وبحسب تقرير من منتدى بيو نشر هذا الشهر، أكثر من 50 في المائة من تعداد سكان نيجيريا، أي نحو 80.5 مليون نسمة، ما يجعلها سادس أكبر الدول المسيحية من حيث تعداد السكان.
.............
انتهى/182-214