24 ديسمبر 2011 - 20:30

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري "فتحي رشيد" ان الجهات المتطرفة اعجز من ان يستهدفوا مقار الامن السوري دون التنسيق مع المخابرات الخارجية التي نفذت عمليات اغتيال ضد قيادات في حماس وحزب الله في وقت سابق، فمن المتوقع جدا ان التخطيط لهذه العمليات تم من قبل هذه المخابرات لتحقيق اجندتها في سوريا والمنطقة.

ابنا: علق الكاتب والمحلل السياسي السوري "فتحي الرشيد"حول التفجيرات الارهابية التي استهدفت مواقع امنية في دمشق"ان بالنسبة لهذه القضية لايجوز ان نعتمد على التكهنات والامر يحتاج الي متابعة دقيقة ومن المبكر جدا ان نتهم جهات خاصة او تنظيمات مسلحة اخرى". واجاب رشيد على تساؤل حول تورط المعارضة في عمليات يوم الجمعة قائلا:" اذا اعتبرنا المسئلة سياسية من ممكن ان نحمل المعارضة ولكن الان من الصعب جدا توجيه الاتهامات لاي طرف ولكن باعتقادي الوضع الامني المتردي اتيح المجال لهذه القوى الخارجية لتنفيذ هكذا عمليات ارهابية وتخريبية وانا اعتقد اننا سنرى المزيد من هذه الاعمال، اذن علينا ننظر الى الوضع الامني بشكل عام". واعتبر المراقب بالشأن السوري الانباء التي افيدت من لبنان حول تسسلل عصابة من القاعدة الى الداخل السوري لتنفيذ عمليات ارهابية ان " هذا الموضوع متوقع جدا وعلينا ان نأخذ هذا الامر بعيين الاعتبار ولكن ليس هناك تنظيم القاعدة فقط، كما نعرف هناك اطراف بلبنان معادية للنظام السوري ولايجوز ان نستبعد تورط هذه الاطراف في التفجيرات الاخيرة بدمشق". واكد الكاتب والمحلل السياسي السوري عن احتمال تورط المعارضة السورية مشيرا الى بعض اطراف المعارضة موضحا:"انني لم استبعد تورط بعض الاطراف المعارضة في التخطيط لهكذا عمليات والتعاون مع عناصر من القاعدة او الجهات اللبنانية المعادية للنظام السوري ولكن هناك ايضا معارضة سلمية ومحقة رفعت منذ البداية مطالب شرعية وعملت من اجلها بشكل سلمي ولاعلاقة لها بهذه التحركات الارهابية.

وكما نعرف من المؤكد ان هناك اطراف ارهابية واجرامية ومتطرفة يعتبرون انفسهم من المعارضة ولكن لايجوز ان نعمم هذه التهمة على كل المعارضة". ونوه رشيد الى عجز الجهات المتطرفة باستهداف مقار الامن السوري دون التنسيق مع المخابرات الاجنبية معربا:"ان الجهات المتطرفة اعجز من ان يستهدفوا مقار الامن السوري واذا نوجه اصابع الاتهام فقط الى هذه المجموعات هذا يعني اضعاف الامن وجهاز الاستخبارات السوري.

وهذا مطلب العدو الخارجي وكما نعرف هناك وجود ونشاط للوكالات الاستخبارات الاجنبية في سوريا ونفذوا عمليات اغتيال ضد قيادات في حماس وحزب الله في وقت سابق فمن المتوقع جدا ان التخطيط تم من قبل هذه الوكالات لتحقيق اجندتها في سوريا والمنطقة" . وختم رشيد حديثة حول كيفية الاتفاق السوري السوري بين الحكومة والمعارضة :" نظرا الى تكوين المعارضة الداخلية المحقة من فئيات متعددة نرى هناك ثمة مشاكل تواجه النظام بالوصول الى التفاهم مع كل هذه الفيئات والمشكلة تكمن في عدم التجانس والتفاهم بين هذه الفيئات نفسها".

..................

انتهی/212