23 ديسمبر 2011 - 20:30

قال الشيخ يوسف القرضاوي في خطبته الطائفیة بأن دعوة الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى الاتحاد «فريضة يفرضها الدين، وضرورة يحتمها الواقع»، في حين وصف القرضاوي "محمد بن عبدالوهاب" ، في خطبة الجمعة أمس في المسجد الذي افتتحه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قبل نحو أسبوع بأن هو «مجدد الجزيرة العربية»!

ابنا: أفتى الشيخ يوسف القرضاوي بأن دعوة الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى الاتحاد «فريضة يفرضها الدين، وضرورة يحتمها الواقع»، في حين وصف القرضاوي "محمد بن عبدالوهاب" ، في خطبة الجمعة أمس في المسجد الذي افتتحه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قبل نحو أسبوع بأن هو «مجدد الجزيرة العربية»!! وأضاف: «نحن مع خادم الحرمين، نشكره ونؤيده حفظه الله، وندعو أبناء الخليج إلى أن يتعاونوا معه، وهي دعوة ليست كدعوة المالكي الذي يريد أن يبيع العراق لسورية»! وأوضح أن «المالكي يريد أن يبيع العراق لسورية "وعندما لم يجد من يتعاون معه داخل العراق وفي أميركا أراد أن يلعب لعبة التضحية بأهل السنّة ليصبح وحده الحاكم الواحد، وأراد أن يطيح بنائب الرئيس السنّي طارق الهاشمي» " دون أن يتطرق القرضاوي الى التهم الموجه ضد الهاشمي .وتابع القرضاوي : « لا نريد الطائفية الممقوتة نحن مع سورية الشعب لا سورية الحكم، إن لعبة المالكي سخيفة، وقد خرج الأميركيون ليلعب بالملايين وهو جعل المذهب فوق الإسلام، والطائفة فوق الأمة»، مؤكداً أن «الطغاة يرتكبون الموبقات ويعذبون شعوبهم، ويسقط نساء وأطفال وشيوخ كما في سورية العزيزة الحبيبة... الإسلام انتصر في لیبیا ومصر، وسينتصر في المغرب واليمن وسورية... إن حزب البعث انتهى».وفيما ندد بـ «المجازر الوحشية في سورية»، قال «يا بشار حكمت أكثر مما يحكم الناس، أتريد حكم سورية إلى الأبد، اترك الشعب ليختار بنفسه فالشعوب هي الباقية والحكام زائلون» في حين لم يتطرق الى الحكم الوراثي في الدول الخليجية التي يعيش فيها القرضاوي .وكعادة القرضاوي ,حيث لم يأتي على ذكر المواجهات التي تحصل في البحرين ,والضحايا من المدنيين الذين يتساقطون تحت حكم السلطات البحرينية ..................انتهی / 115