ابنا: الدمستاني أن يوم أمس صادف مناسبة الیوم الوطني لمملكة البحرين الرسمية ؛ وقال باعتبار أنها مناسبة وطنية كان الشعب ينتظر من ملك البلاد إطلاق مبادرة تعبر كبادرة أولية عن حسن نوايا السلطة بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين والبدء بالحوار مع أقطاب المعارضة للوصول إلى حلول جذرية. مؤكداً: ولكن ماحدث هو بالعكس حیث شهدنا من ضمن ماشهدنا يوم أمس إطلاق مسيلات للدموع؛ وإذا أردت أن أنقل لكم حدثاً كان في منزلي فقد تم خنقنا بمسيل للدموع وكان خنق للأطفال الرضع وكبار السن.
وبين أن الأمس شهد كذلك نداء استغاثة من منطقة أبواصيبع: حيث أن قوات الأمن احتجزت مجموعة ووضعتهم في مبنى وانهالت عليهم ضرباً بالسكاكين والأخشاب وماإلى ذلك في صورة مشينة؛ وشهد يوم أمس إصابات تقدر بسبعين إلى ثمانين حالة في مختلف مناطق البحرين؛ منها خمس حالات خطرة جداً.
ولفت الدمستاني كذلك إلى خروج مسيرة في منطقة الدراز يوم أمس محاطة بقوات الأمن: كانوا من الإخوة أهالي السنة زج بهم للمجيء إلى منطقة الدراز لاستفزاز الآخرين؛ وهي جريمة تستخدمها السلطة لجلب هؤلاء إلى مناطق الإنتهاكات لكي يتم الإعتداء عليهم.
مشدداً: لكن الإخوة المحتجين ملتزمين بالنهج السلمي والعقلائي ولم يتم الإعتداء على هؤلاء؛ وهي رسالة إلى المحتجين على أن لايقدموا على مثل هذه الأفعال لواضطروا إلى ذلك من خلال الإستفزازات.
وقال: كما على الإخوة السنة أن لايسمحوا للسلطة استغلالهم بجلبهم إلى مناطق الإحتجاجات وزجهم في فتنة طائفية حيث من الممكن الإعتداء عليهم. مضيفاً أن: مثل هذه الإجراءات لا تبشر بخير وبحلول وبجدية السلطة في حل للأزمة.
كما ناشد الدمستاني الكوادر المهنية والطبية والمسعفين أن يكونوا على أهبة الإستعداد لتقديم المساعدة للجرحى والذين يتم الإعتداء عليهم.
.............
انتهی/182