ابنا: ذكر مصادر هناك، ان حملة شنّت من قبل قوات الشرطة لوقف انشطة المجالس الحسينية ووضعوا حواجز امنية على مداخل ومخارج المنطقة.
حملة منظمة لإغلاق المجالس الحسينية ووضع حواجز ونقاط تفتيش في مداخل ومخارج المنطقة. ففي حارة الرفعة الشمالية دخل ثلاثة أفرد من البحث الجنائي بغرض إزالة ومنع المظاهر العزائية من السواد والمضيف، إضافة لإغلاق حسينية الحسن، مادفع بالأطفال لملاحقتهم والتذمر بعبارات استياء الأمر الذي اضطرهم للخروج من الحارة بعد احتجاز الشاب مرتضى علي عايش (15 عاما ) على الرغم من سوء حال قواه العقلية ليطلق سراحه لاحقاً .
وكان البحث الجنائي اقتاد وكيل الحسينية وأحد علماء الدين في نفس الحاره وأخذ افادتهما بعد التوضيح أن إغلاقها الذي استمر على مدى يومين كان بسبب التوسعة التي لحقت الحسينية بإنشاء مطبخ خارجي.
أما في الهفوف فشهدت إيقاف مجلس حسيني بمنزل المواطن ادريس أحمد عبدالله الوايل (55 عاماً ) بعد استدعاءه وتوقيعه تعهداً يقتضي عدم القراءة الحسينية وعدم التجمع خارج المنزل.يذكر أن السلطات أغلقت حسينية بوحليقة بالهفوف وأثار ذلك استياء الأهالي وإلى تزاحمهم على الحسينيات المجاورة.
واستنكر المواطنون الشيعة في الأحساء هذا التضييق من السلطات الأمنية كمكافأة على استجابتهم لطلب الهدوء وعدم الخروج للشارع للمطالبة بالحقوق، بعد استبشارهم بإعادة فتح الحسينيات والمساجد المغلقة والمقدرة بـ 40 حسينية ومسجد.
وأشار المواطنون إلى أن المعاملة العسكرية التي يلقونها لأسباب دينية لن تتسبب إلا في خلق حالة من التوتر والاستفزاز غير محمود العواقب.
...................
انتهی/212