11 نوفمبر 2011 - 20:30

قد تحولت السياسة اليوم إلى أداة للهيمنة على المجتمع والناس، والثورة الإسلامية في ايران بقيادة الإمام الخميني (ره) والنظام الإسلامي الإيراني المبني على أصل ولاية الفقيه قد ربت على المعادلات العالمية.

ابنا: قال رئيس جمعية المسلمين الجدد في فرنسا، «عبدالله جاك شارتيه»، في رأيي أن السياسة قد تحولت اليوم إلى أداة للهيمنة الأكثر على المجتمع والناس، ويسعى الزعماء السياسيون حفظ مصالحهم الشخصية عبر هذه الأداة في حال أن أداء الزعماء الإيرانيين يغاير أداءهم بالكامل.

وأضاف وضع الإمام الخميني (ره) الدستور الإيراني على أساس ولاية الفقيه كأصل حافظ على الأصول الإسلامية الأخرى وهو يعتبر حالياً أكبر خطر للدول التي تقصد زعزعزة استقرار النظام الإسلامي الإيراني.

وصرّح قائلاً يقدّم الغربيون الشعوب قوانين وتوجيهات تغاير الفطرة الإنسانية بالكامل ويقولون لهم ان هذه القوانين هي الأوامر الإلهية فعملهم هذا ليس إلا لإبعاد الناس عن معرفة الخالق الحقيقي وتعريفهم بخالق آخر وأحكام أخرى.

وأضاف: لكن تكون ولاية الفقيه بمنأى عن هذه المعادلات الكاذبة؛ يعتبر الولي الفقيه محركاً رئيسياً للحركة إلى الله تعالى وهو خال عن أي كذب وخدعة؛ وعلى الثورات الإسلامية التي يشاهدها بعض الدول أن تتمحور حول هذا الأصل المشترك.

وأشار إلى دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تبيين أصل ولاية الفقيه في العالم، قائلاً: نظراً للتغيرات التي قد حدثت في المنطقة فحان الوقت لتطبيق الديمقراطية الحقيقية المبنية على الأوامر الإلهية وممانعة سيادة الديمقراطية الغربية على الدول الإسلامية وتعلب ايران دوراً هاماً للغاية في هذا المجال لأنها بلد قوي قد استطاع أن يقف في وجه الغرب عبر التمسك بالإسلام.

وأوضح رئيس جمعية المسلمين الجدد في فرنسا: بإمكان ايران أن تقوم بدور مؤثر وغير مباشر في ثورات المنطقة وتهدي الشباب المسلمين بشكل لايسمحون للدول الغربية بمصادرة ثوراتهم. هذا وقد تمكن بعض المفكرين المسلمين من الدرك الكامل للمفاهيم العميقة توجد في الثورة الإسلامية الإيرانية فتعريف الشباب بمختلف أبعاد هذه الثورة يعتبر ضرورة هامة.

وقال رئيس جمعية المسلمين الجدد في فرنسا، «عبدالله جاك شارتيه»، في نهاية كلامه: على الجمهورية الاسلامية في ايران أن تباشر مفاوضات مع المفكرين الذين قد أدركوا مفهوم الثورة الإسلامية الإيرانية ولاتسمح بالتعاون معهم للوهابية والديمقراطيات الفارغة الغربية أن تغيّر مسير الثورات الشعبية.

......................

انتهی/212