ابنا: تقدم السفارة الافتراضية من جملة ما تقدمه بيانات اميركية باللغتين الانجليزية والفارسية ومعلومات حول التأشيرات الاميركية واخبار وكالة الانباء "صوت اميركا" وكذلك ادوات للتواصل عبر وسائل الاعلام المحلية.
الى ذلك، قال نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني حسين ابراهيمي في الاشارة الى إطلاق الادارة الاميركية سفارة افتراضية: من الطبيعي ان الاميركيين باجرائهم هذا يهدفون للتجسس ويسعون للاتصال عبر هذا الطريق بافراد داخل البلاد.وقال ابراهيمي في تصريح لوكالة انباء الطلبة الجامعيين الايرانيين "ايسنا" اليوم الاربعاء، انه تم الكشف عن الاهداف التجسسية للاميركيين في سفارتهم الحقيقية في بداية انتصار الثورة، لذا فانهم يسعون الآن لإطلاق سفارتهم الافتراضية للوصول الى اهدافهم التجسسية.
واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية يمكنها ان تقوم في الاجواء السايبرية (الانترنت) باجراءات للتصدي لهذه المخططات.
واوضح ابراهيمي قائلا، ان لنا كوادر كفوءة وفاعلة في مجال الانترنت يمكنها احباط الاجراءات التي يقوم بها الاميركيون.
واكد المسؤول البرلماني الايراني، بانه على مسؤولي وزارة الخارجية التعاون ايضا في هذا الاطار لتنفيذ الاجراءات المضادة بصورة صحيحة ومناسبة.
..........
انتهی/182