4 ديسمبر 2011 - 20:30

تحت عنوان: "المسيحيون العراقيون؛ الماضي، الحاضر والمستقبل، عقد "مركز الشهيد الصدر الثقافي في بيروت" ندوة ثقافية حوارية قدم فيها الأب الدكتور سهيل قاشا بحثا تاريخيا فكريا تناول الوجود الاصيل للمسيحيين في العراق، فيما تخلل الندوة مداخلات لعدد من المثقفين الحضور.

ابنا: استهلت الأمسية الثقافية بأيٍ من القرآن الكريم، فكلمة لمدير مركز الشهيد الصدر في بيروت الاستاذ أحمد زكي الجواهري رحب فيها بالحضور، وعرض شيئا عن منجزات المركز منذ تأسيسه في الثمانينات حتى عام 2006 حيث الحرب التي شنت على لبنان، وقدم للأب قاشا.

محاضرة الأب الدكتور سهيل قاشا، قدمت سردا تاريخيا للمسيحيين ودورهم في الحضارات التي نشأت في بلاد ما بين النهرين، وخاصة في الدولة العباسية، التي ما ان سقطت حتى بدأ الدور المسيحي في العراقي بالضعف، وبات الشأن المسيحي في العراق مقتسما بين روسيا وفرنسا وبريطانيا. كما أنحى الاب باللائمة على المسيحيين أنفسهم، حيث انسياقهم لما أسماه بالمخططات الخارجية الإلحادية التي تريد بهم الشر، وتعمل على إخراجهم من العراق إلى الدول الغربية بالكثير من الحجج، بما فيها أن خلافهم مع المسلمين. ودعا قاشا رؤساء المؤسسات والطوائف المسيحية في العراق والعالم العربي إلى دعم بقاء المسيحيين في بلدهم العراق، ضد الهجمة المحمومة التي تستهدف إخراجهم منه بوسائل ومخططات شتى.

هذا وتحدث عدد من الحضور مداخلا ضمن الندوة، بمن فيهم سفير جمهورية العراق في لبنان الاستاذ عمر البرزنجي والدكتور طلال عتريسي، والشيخ عمار الدلفي والاستاذ ناصر الحجاج، حيث تناولت المداخلات الحاجة إلى إيلاء الحوار الثقافي دورا أكبر من لدن الدولة العراقية لا سيما دعم المراكز الثقافية العراقية في مختلف البلدان. واختتم مدير مركز الشهيد الصدر الندوة باستعراض أهم النقاط التي وردت في الندوة، مشيرا إلى عدد من الأنشطة الثقافية التي يعتزم المركز القيام بها خلال المستقبل القريب.

انتهی/125