ابنا: ان عاشوراء, محطّة تأبى ان يكون لها مثيلا في التاريخ بكل مراحله لما تحمله في طيّاتها من عواطفٍ تهز الوجدان البشري عبر الزمان والمكان فهي لغة كونية تفهمها ضمائر البشر على اختلاف اعراقهم والوانهم دون ترجمان، وان الملحمة التاريخية في كربلاء كان لها الاثر العظيم في الحفاظ على جذوة الدين الاسلامي كما تعتبر في نيجيريا درسا للاباء والتضحية والفداء.
هذا وقال عالم الدين الشيخ محمد بن عياض ان الامة تحركت بعد شهادة الامام الحسين عليه السلام، خاصة وانه علم للدين ولانه استشهد لله وكانت شهادته خصوصية له، ولذلك تحركت الامة من بعده لاخذ الثأر له ولال بيته.
كذلك وصرح الاستاذ في جامعة احمد بللو مأساة عاشوراء عظة عظيمة. أولا لأن الأمام الحسين عليه السلام سلم نفسه لله وهدفه من هذه التضحية كان انقاذ الاسلام من الانحراف الخطير الذي تعرض له بعد استشهاد الإمام علي عليه السلام على يد الحكم الأموي. فالمهم بالنسبة لنا، هو أن نقتدي بشخصية الإمام الحسين، وأن نستذكر معاني التضحية التي جسدها هذا الإمام وأهل بيته في كربلاء يوم عاشوراء.
لم يكن غريبا ان تمنى الزعيم الهندي غاندي لو كان مظلوما مثل الإمام الحسين عليه السلام لينتصر على الإستعمار الإنجليزي آنذاك ،لأن مفعول العاطفة قوي في تحريك القلوب وإرشادها إلى طريق الصواب.
.............
انتهی/182