30 نوفمبر 2011 - 20:30

اتهمت كتلة الأحرار بزعامة مقتدى الصدر، السعودية بالتورط بما يجري في سورية، ونفت أيضاً مشاركة عناصر من جيش المهدي التابع للتيار الصدري في الأحداث.

ابنا: رفض عضو كتلة الأحرار النائب حاكم الزاملي أمس المزاعم التي تحدثت عن مشاركة عناصر من جيش المهدي في الاضطرابات التي تشهدها المدن السورية «جملة وتفصيلاً»، واصفاً إياها بـ«الادعاءات»، وقال: «لا شأن لنا بما يجري في سورية».

ويدعي ما يسمى «المجلس الوطني السوري» الذي تشكل في مدينة اسطنبول التركية، «رصد مئات مقاتلين من جيش المهدي يخترقون الحدود العراقية السورية للمساعدة في قمع الاحتجاجات في سورية» وفقاً لزعمه.

ولفت الزاملي، عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، إلى أن «مجلس اسطنبول» «يرمي التهم جزافاً على العراق وغيرها لدعم ما يجري في سورية، وهذا غير صحيح بل الدعم الحقيقي لما يجري في سورية هو من السعودية». يشار إلى أن الصدر أعلن عن حل جيش المهدي قبل سنوات.

وأعلنت السعودية في 22 تشرين الثاني مقتل أحد رعاياها في حمص، وقالت تقارير إعلامية: إنه كان ضمن إحدى المجموعات الإرهابية المسلحة الناشطة في سورية، على حين قالت السلطات السعودية إنه كان في زيارة إلى أحد أقاربه في المدينة التي تشهد اضطرابات منذ عدة أشهر.

في غضون ذلك وصف رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الاعرجي زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن المفاجئة الى العراق، بغير قانونية، مبينا ان كتلته سترفع دعوة قضائية ضد بايدن لأن زيارته لم تكن بمعرفة الدولة العراقية وهو ما يزال يتعامل مع العراق كدولة محتلة.

ونقل بيان لمكتب رئيس كتلة الأحرار النيابية، عن الأعرجي، قوله ان "زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن المفاجئة الى العراق غير قانونية، وسنرفع دعوة قضائية ضده لأن زيارته لم تكن بمعرفة الدولة العراقية وهو يتعامل على انها دولة ماتزال محتلة".

.....................

انتهی212