28 نوفمبر 2011 - 20:30

أكدت نخب شيعية سعودية أن الأزمة التي نجمت عن أحداث مظاهرات القطيف، التي راح ضحيتها عدد من المدنيين إثر مواجهات مع القوات الأمنية، تحتاج "لمعالجة سياسية عاجلة"، تستند إلى وثيقة مشروع قدمت للقيادة السعودية سنة 2008، وحملت عنوان "اندماج الشيعة في الإطار السياسي السعودي".

ابنا: ورأى محمد المحفوظ والدكتور توفيق السيف اللذان يعدان من أبرز المفكرين السياسيين الشيعة في السعودية أن الأزمة مرشحة للتصاعد إذا لم تكن هناك "معالجة سياسية" واضحة من قبل الحكومة المركزية في الرياض.

وأشار السيف إلى أن ملامح تلك المعالجة يجب أن تستند إلى مشروع "اندماج الشيعة في الإطار السياسي السعودي"، التي قدمت في عام 2008 لولي العهد السابق الأمير سلطان بن عبد العزيز في اجتماع مطول معه، مضيفاً "أن جوهر المشروع هو إخراج المسألة الشيعية من الزاوية الطائفية، والنظر للشيعة بمساواة دون عنصرية، مما يعني حصولهم على حقوقهم المدنية بشكل كامل ورفع التمييز عنهم في تقلد الوظائف والمناصب المدنية والعسكرية المحظورة عليهم".

وقدّم المحفوظ ما قال إنها حزمة رؤى تمثل "خارطة طريق" لسحب فتيل الأزمة المتصاعدة، ومنها "سحب مظاهر الاستنفار الأمني المستفز، وإعادة سريان الحياة الطبيعية، وتشكيل لجنة وطنية يشارك فيها أهالي المنطقة مع الجهات الرسمية للتحقيق في الأحداث التي جرت، وإطلاق حوار عاجل بين المسؤولين الرسميين والفعاليات الشبابية والدينية والثقافية بالقطيف لإنهاء حالة التوتر القائمة".

...............

انتهی/212